تسعى فتيات إيرانيات إلى تطوير مهاراتهن في مجال الروبوتات والمشاركة في المنافسات الدولية، في وقت تواجه فيه بلادهن عقوبات اقتصادية وعزلة متزايدة.
وبرزت هذه الطموحات خلال النسخة الـ20 من مسابقة "روبوكاب إيران أوبن" التي أقيمت في طهران، بمشاركة نحو 2,000 متنافس ضمن 400 فريق.
طموحات مبكرة
وشهدت المسابقة منافسات بين فرق للفتيات وأخرى للفتيان، بينهم أطفال في سن الـ10، في مشهد لافت داخل مجتمع تفرض فيه قيود على الاختلاط بالمؤسسات التعليمية.
وتقول إلينا رضوانيان، البالغة 15 عاما، إنها تطمح إلى دراسة الروبوتات في الجامعة والمشاركة في مسابقات دولية.
وتعمل الفتاة منذ عامين على تطوير الروبوتات مع 4 من زملائها، مستفيدة من مهاراتها في البرمجة.

روبوتات مستقلة
خلال المباريات، تتحرك الروبوتات ذات العجلات الـ4 داخل ملعب مصغر لملاحقة الكرة وتسجيل الأهداف، من دون استخدام أجهزة تحكم عن بعد أو تدخل مباشر من المشاركين.
وتعتمد الأجهزة على البرمجة والمكونات الإلكترونية التي تمنحها القدرة على العمل بشكل مستقل.
ويوضح الحكم فرحان دائمي أن بعضها يستخدم مستشعرات لرصد الأشعة تحت الحمراء، بينما تعتمد النماذج الأكثر تطورا على الكاميرات وخوارزميات تحليل الصور لتحديد موقع الكرة.

دعم المواهب
تولي إيران اهتماما بمجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة، وتسعى إلى اكتشاف المواهب عبر مسابقات المدارس، رغم هجرة أعداد كبيرة من خريجي الجامعات إلى الخارج.
ويأمل المشاركون في الحصول على دعم "منظمة النخبة" الحكومية لرعاية المواهب الشابة.
وحصل فريق إلينا على المركز الـ3 في فئته، فيما تأمل زميلتها أوينا مالكي في زيادة مشاركة الفتيات، وصولا إلى منافسة الفتيان الذين يشكلون الأغلبية في هذا المجال.



