hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

دراسة على التوائم تعيد النظر في علاقة وقت الشاشة باكتئاب المراهقين

آخر تحديث:
ترجمات
مقارنة التوائم تساعد على عزل تأثير الشاشات (إكس)
مقارنة التوائم تساعد على عزل تأثير الشاشات (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • زيادة وقت الشاشة ترتبط بارتفاع أعراض الاكتئاب.
  • العوامل الجينية والأسرية تفسر جانباً من العلاقة.

يميل المراهقون الذين يقضون وقتاً أطول على الإنترنت إلى الإبلاغ عن أعراض أكثر تتعلق بالصحة النفسية، لكن دراسة على التوائم تشير إلى أن وقت الشاشة قد لا يكون السبب الرئيسي وفق ما نشره موقع "إيرث دوت كوم".

ويميل المراهقون الذين يقضون ساعات يومياً في ممارسة الألعاب الإلكترونية والدردشة، وتصفح الإنترنت إلى الإبلاغ عن مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق، ومن السهل إلقاء اللوم على الشاشات. لكن عند مقارنة التوائم الذين نشأوا في المنزل نفسه، تراجع جزء كبير من هذه العلاقة. ويبدو أن الجينات المشتركة والحياة الأسرية تفسران جانباً كبيراً منها.

واستمر هذا النمط في دراسة شملت أكثر من 21 ألف توأم سويدي، تمت متابعتهم منذ سن التاسعة وحتى العشرينيات من العمر. ومع ذلك، لم تخرج الشاشات تماماً من دائرة الشكوك، إذ ضعفت العلاقة بين استخدامها والأعراض النفسية من دون أن تختفي.

عزل تأثير الشاشات

يمكن للدراسات التقليدية أن تظهر أن مستخدمي الشاشات بكثافة يعانون أعراضاً أكثر، لكنها لا تستطيع تحديد الأسباب بسهولة. وهذا أحد أسباب استمرار الجدل بشأن الأبحاث المتعلقة بوقت الشاشة، إذ قد تؤدي الجينات نفسها أو الظروف الأسرية ذاتها إلى زيادة استخدام المراهق للشاشات وتراجع حالته المزاجية في الوقت نفسه.

وينتمي التوائم المشاركون إلى دراسة سويدية طويلة الأمد بدأت عام 2004. وأبلغ الآباء عن استخدام أطفالهم للشاشات عندما بلغوا التاسعة من العمر، فيما أجاب التوائم أنفسهم عن استبيانات في أعمار 15 و18 و24 عاماً.

مخاطر الاكتئاب ترتفع 

في سنّي 15 و18 عاماً، ارتفعت الأعراض مع زيادة وقت الشاشة. وظهرت أوضح الروابط في الألعاب الإلكترونية والدردشة وتصفح الإنترنت، وهي أنشطة وصفها الباحثون بالاستخدام التفاعلي. أما مشاهدة التلفزيون ومقاطع الفيديو، فأظهرت ارتباطاً ضعيفاً أو لم تُظهر ارتباطاً على الإطلاق.

وكان الاستخدام المكثف شائعاً بين المشاركين. ففي سن 15 عاماً، أفاد نحو 24% من التوائم بأنهم يقضون أكثر من 4 ساعات يومياً في أنشطة تفاعلية عبر الشاشات خلال أيام الأسبوع، وارتفعت النسبة إلى 40% خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأظهرت إجابات الاستبيانات أن الأعراض ارتفعت بوتيرة أكبر مع زيادة وقت الشاشة لدى الفتيات مقارنة بالفتيان.

وقت الشاشة والصحة النفسية

تغيرت النتائج عند مقارنة كل توأم بشقيقه. فبعد أخذ الجينات المشتركة وظروف النشأة في الاعتبار، تراجع ارتفاع خطر تشخيص الاكتئاب أو القلق بحلول سن 28 عاماً من أكثر من ثلاثة أضعاف إلى نحو 65%.

وكان تراجع الارتباط أكبر لدى التوائم المتطابقة، الذين يتشاركون جميع جيناتهم تقريباً وظروف النشأة نفسها. كما لم يظهر أي ارتباط بين التوائم أنفسهم في ما يتعلق بزيادة خطر التشخيص النفسي المرتبط بممارسة الألعاب الإلكترونية يومياً في سن التاسعة.

مصدر قلق

ظلت معظم التقديرات المتعلقة بالتوائم أعلى من الصفر، وهو ما يشير، وفقاً للباحثين، إلى احتمال وجود تأثير مباشر أصغر للشاشات. فمع كل ساعة إضافية من الاستخدام التفاعلي في سن 18 عاماً، ارتفعت الأعراض بدرجة طفيفة فقط.

لكن الاستخدام المكثف برز بصورة أوضح. فعند مقارنة التوائم المتطابقة في سن 18 عاماً، سجل التوأم الذي أمضى وقتاً طويلاً أمام الشاشات خلال عطلة نهاية الأسبوع درجات أعلى في الأعراض مقارنة بشقيقه. 

news_suggested_videos_من محمّد لهادي، من ممرّض لمصوّر... هادي العبدالله بقي 14 سنة يصوّر الموت ليجعل الحياة تنتصر!
play