hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة تكشف علاقة أدوية خسارة الوزن بأمراض القلب

ترجمات

أدوية ناهضات مستقبل GLP-1 تقلّص مخاطر النوبات القلبية والسكتات
أدوية ناهضات مستقبل GLP-1 تقلّص مخاطر النوبات القلبية والسكتات
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن من فئة ناهضات مستقبل GLP-1 لا تقتصر فوائدها على التحكم في السكري أو خسارة الوزن، بل تمتد لتقليل مخاطر أمراض القلب بشكل ملحوظ.

وبحسب مراجعة علمية واسعة أجرتها جامعة أنجليا روسكين، شملت 11 تجربة سريرية كبرى بين عامي 2016 و2025، وضمّت أكثر من 91 ألف مشارك، تبيّن أن هذه الأدوية خفّضت خطر الأحداث القلبية الكبرى بنسبة 14%، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات المرتبطة بالقلب.

حقن إنقاص الوزن وأمراض القلب

كما أظهرت النتائج انخفاض الوفيات القلبية بنسبة 13%، إضافة إلى تراجع مماثل في معدلات الوفاة العامة. وسجّلت النوبات القلبية غير المميتة والسكتات انخفاضا بنحو 15%، فيما تراجعت حالات دخول المستشفى بسبب فشل القلب بنسبة 12%.

وكانت هذه الأدوية، مثل سيماجلوتيد وليراجلوتيد، قد طُوّرت أساسا لعلاج السكري، قبل أن تكتسب شهرة واسعة في مجال إنقاص الوزن. لكن الأدلة الجديدة تشير إلى أنها تؤثر أيضا بشكل مباشر على صحة القلب، وليس فقط عبر تحسين الوزن أو مستويات السكر.

وأظهرت تجارب سريرية أن الفوائد القلبية ظهرت حتى لدى مرضى يعانون من السمنة دون إصابتهم بالسكري، ما يعزز فرضية وجود تأثير مباشر لهذه الأدوية على الجهاز القلبي الوعائي.

ويعتقد الباحثون أن هذه الأدوية تساعد في تحسين وظيفة الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات، إضافة إلى تأثيرها على تنظيم الإشارات العصبية المرتبطة بالقلب.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، تبقى الآثار الجانبية الهضمية، مثل الغثيان والإسهال، من أبرز التحديات، لكنها غالبا ما تكون مؤقتة ويمكن التحكم بها عبر تعديل الجرعات.

ويؤكد الخبراء، في دراسة نُشرت في مجلة Cardiovascular Diabetology – Endocrinology Reports، أن هذه النتائج قد تعيد تعريف استخدام هذه الأدوية، لتصبح جزءا من إستراتيجيات الوقاية من أمراض القلب، خصوصا لدى المرضى الأكثر عرضة للخطر.