hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

فحص منزلي بسيط قد ينقذ آلاف المصابين بسرطان القولون

آخر تحديث:

ترجمات

اختبار البراز في المنزل قد يؤدي إلى خفض الوفيات الناجمة عن سرطان القولون
اختبار البراز في المنزل قد يؤدي إلى خفض الوفيات الناجمة عن سرطان القولون
verticalLine
fontSize

أشارت دراسة حديثة جدًا إلى أنّ اختبار براز منزلي قد يؤدي إلى خفض الوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم بشكل حاد، لكن ثلث الأشخاص لا يعاودون إجراءه أبدًا.

اختبار براز في المنزل قد يقلب المعادلة 

وقد أجرى يوهانس بلوم، وهو جراح استشاري كبير وأستاذ مشارك في معهد كارولينسكا، التحليل مع اثنين من زملائه في جامعة أوميا. وكانت المفاجأة الأكبر في النتائج.

وقد بدأت ستوكهولم وجزيرة غوتلاند في تقديم الاختبار في عام 2008، متقدمة بسنوات على بقية أنحاء البلاد. وأشار تقييم سابق لنفس الأشخاص الذين أجروا الفحص، إلى انخفاض خطر الوفاة من سرطان القولون والمستقيم بنسبة 14%.

وكان الجانب الذي تم فحصه يعاني من مشكلته الخاصة. ومن بين 856 حالة وفاة بسرطان القولون والمستقيم هناك، كانت 455 حالة لأشخاص ظهر سرطانهم بعد أكثر من عامين على إجرائهم الفحص.

وفي الواقع، المال ليس هو العائق. وكما قال بلوم: "على الرغم من أنّ الفحص يُقدم مجانًا، وأنّ الاختبار سهل التنفيذ، إلّا أنّ نحو ثلث الأشخاص لا يقدمون عينة منه".

ولقد جعلت السويد عملية أخذ العينات هذه أسهل بالفعل. ففي العام 2015، تخلى البرنامج عن اختباره الكيميائي القديم لصالح اختبار يستخدم الأجسام المضادة للكشف عن الدم البشري على وجه التحديد، وهو اختبار مناعي كيميائي للبراز، وبدأ المزيد من الأشخاص بإرسال عيناتهم.

وأضاف: "نحن نعلم أيضًا أنّ تسهيل عملية الفحص قد يساعد، وعندما انتقلنا من اختبار Hemoccult إلى الاختبار المناعي الكيميائي للبراز (FIT) في عام 2015، زادت المشاركة بنسبة 10٪ تقريبًا، ومن المرجح أن تكون الاختبارات الأبسط وتقليل الحواجز أمام المشاركة من العوامل المهمة للمضي قدمًا".

الأشخاص الأكثر اهتمامًا بصحتهم يخضعون للاختبار

وبحسب التقارير، لقد ارتفع معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين البالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. وربط الباحثون هذا الاتجاه بالنظام الغذائي الغربي، والتحولات في بكتيريا الأمعاء، وعوامل الخطر مثل الوزن والكحول واللحوم المصنعة.

وقال بلوم: "نحن نعلم أنّ الأشخاص المشاركين يميلون إلى أن يكونوا أكثر صحة، وغالبًا ما يكون لديهم خطر أساسي أقل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنة بغير المشاركين، ولذلك، فإنّ الجهود الرامية إلى زيادة المشاركة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، يمكن أن تحسن بشكل كبير الفعالية الشاملة للفحص".

news_suggested_videos_هل الأدوية النفسية تُضعف الرغبة الجنسية؟
play