hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

هل يضبط الحب سكر الدم؟ العلم يُجيب

آخر تحديث:

ترجمات

وجود الشريك أثناء الأكل يرتبط بانخفاض قفزات سكر الدم
وجود الشريك أثناء الأكل يرتبط بانخفاض قفزات سكر الدم
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة حديثة أن وجود الشريك العاطفي أثناء تناول الطعام قد يرتبط بتغير استجابة الجسم للوجبة، بعدما سجل المشاركون ارتفاعا أقل في سكر الدم وعودة أسرع إلى مستوياته الطبيعية مقارنة بتناول الطعام بمفردهم.

وشملت التجربة 108 بالغين أصحاء يمثلون 54 ثنائيا عاطفيا استمرت علاقاتهم 9 أشهر على الأقل. وتناول كل مشارك نحو 102 غرام من الخبز الأبيض مرتين في اليوم نفسه؛ مرة بمفرده وأخرى بحضور شريكه، مع قياس مستويات السكر على مدار ساعتين.

الحب وسكر الدم

وأظهرت النتائج أن إجمالي ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة كان أقل بنحو 15% عند وجود الشريك. وفي مقارنة اقتصرت على الجلسة الأولى لكل مشارك، وصل الفارق إلى نحو 24% بين من تناولوا الطعام مع شركائهم ومن تناولوه بمفردهم.

واختبر الباحثون ما إذا كان انخفاض التوتر أو التواصل الجسدي بين الشريكين يفسر النتيجة، لكن القياسات لم تظهر أن أيا منهما كان مسؤولا عن التأثير المسجل.

وامتدت التجارب إلى وظائف جسدية أخرى؛ إذ أظهر أشخاص تعرضوا لدرجات حرارة منخفضة قدرة أفضل على الحفاظ على حرارة الجلد واستعادتها بوجود الشريك، كما لوحظت استجابة أقل للتوتر لدى بعض المشاركين عند تعرضهم لصدمات كهربائية خفيفة.

لكن الباحثين شددوا على أن النتائج تتعلق بتأثيرات فورية ومحدودة، ولا تثبت فوائد صحية طويلة الأمد، كما لا يمكن تطبيقها على مرضى السكري، نظرا إلى أن المشاركين كانوا شبابا وأصحاء.

ونُشرت الدراسة في دورية Science Advances، ضمن أبحاث مفهوم الفسيولوجيا الاجتماعية، الذي يدرس كيفية تأثير العلاقات القريبة في تنظيم وظائف الجسم.

news_suggested_videos_وداد لمنيعي تكشف الوجه الآخر لحياتها: الخوف، الطفولة والفقدان
play