hamburger
userProfile
scrollTop

إيقاف أدوية إنقاص الوزن يمحو فوائدها القلبية خلال أشهر

ترجمات

دراسة تحذر: التوقف المبكر عن أدوية GLP-1 يعيد مخاطر القلب سريعا
دراسة تحذر: التوقف المبكر عن أدوية GLP-1 يعيد مخاطر القلب سريعا
verticalLine
fontSize

حذّرت دراسة طبية حديثة من أن التوقف عن أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد يؤدي إلى فقدان سريع للفوائد القلبية التي تمنحها، بل وقد يعيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب إلى مستويات مرتفعة.

وتشمل هذه الأدوية فئة GLP-1 مثل Ozempic وWegovy وMounjaro، والتي تُستخدم على نطاق واسع لعلاج السكري من النوع الثاني والمساعدة في فقدان الوزن، إلى جانب دورها في تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.


حقن النحافة وأمراض القلب

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة واشنطن ونُشرت في مجلة BMJ Medicine، فإن التوقف عن هذه الأدوية شائع، إذ أظهرت البيانات أن نحو ربع المرضى يتوقفون عن استخدامها خلال السنة الأولى.

واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 333 ألف مريض يعانون من السكري من النوع الثاني لمدة تصل إلى 3 سنوات، حيث قارن الباحثون بين من استمروا في العلاج ومن توقفوا عنه أو انقطعوا لفترات ثم عادوا إليه.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين واصلوا العلاج لفترة أطول سجلوا انخفاضا ملحوظا في مخاطر أمراض القلب، بينما فقد الذين توقفوا مبكرا هذه الحماية تدريجيًا.

وأوضح الباحث الرئيسي زياد العلي أن التوقف لا يؤدي فقط إلى استعادة الوزن، بل يسبب أيضا عودة الالتهابات وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وهي عوامل غير مرئية لكنها تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما بيّنت الدراسة أن الفوائد القلبية تتراكم ببطء مع الوقت، وأن المرضى الذين استمروا على العلاج لمدة 3 سنوات حققوا أفضل النتائج، مع انخفاض خطر الأحداث القلبية الكبرى بنحو 18%.

في المقابل، فإن التوقف المبكر، خصوصا قبل مرور 18 شهرًا، يقلل بشكل كبير من هذه الفوائد، كما أن الانقطاعات المؤقتة، حتى لو تلاها استئناف العلاج، لا تعيد الحماية بشكل كامل.

وتؤكد الدراسة أن الاستمرارية في العلاج هي العامل الحاسم، داعية المرضى إلى عدم إيقاف هذه الأدوية من دون استشارة طبية، والعمل مع الأطباء على إدارة الآثار الجانبية ووضع خطة علاج طويلة الأمد.