hamburger
userProfile
scrollTop

من التهاب المعدة إلى الإمساك.. لماذا تتفاقم مشاكل الجهاز الهضمي في الخريف؟

ترجمات

الخريف قد يسبب تفاقم بعض الأمراض
الخريف قد يسبب تفاقم بعض الأمراض
verticalLine
fontSize

مع بداية فصل الخريف، يُعتبر الجهاز الهضمي أحد أكثر الأعضاء تأثرا بالتغيرات المناخية والضغوط النفسية المرتبطة بتغير الفصول، ويمكن أن تتفاقم بعض الأمراض مثل التهاب المعدة ومتلازمة القولون العصبي.

ووفقا لأخصائية أمراض الجهاز الهضمي الدكتورة يكاتيرينا كاشوخ، تتأثر هذه الأمراض بالتغيرات الموسمية بسبب عدة عوامل، منها التغيرات المناخية والإجهاد النفسي المرتبط بالعودة إلى الروتين اليومي بعد العطلة الصيفية، يُضاف إلى ذلك التأثيرات التي تتسبب بها العادات الغذائية التي تختلف من موسم لآخر.

الطقس والإجهاد:

يعتبر الإجهاد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على صحة الجهاز الهضمي، التغيرات في الروتين اليومي، مثل العودة إلى العمل أو الدراسة بعد العطلة الصيفية، قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي.

الإجهاد والتوتر النفسي يسهمان في تفاقم الأعراض بسبب التأثير على توازن الجهاز العصبي والهضمي.

النشاط البدني:

مع انخفاض درجات الحرارة في الخريف، يقلل الناس من ممارسة النشاطات البدنية مثل المشي، ويميلون إلى استخدام وسائل النقل أكثر، هذا الانخفاض في الحركة يؤثر سلبًا على حركة الأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالإمساك.

الأمراض المزمنة:

بالنسبة لبعض الأمراض المزمنة مثل "قرحة المعدة"، يوجد اعتقاد خاطئ بأنها تتفاقم في الخريف، ولكن، الدراسات الإحصائية تشير إلى أن القرحة لا تنشط في الخريف فقط، بل على مدار العام، وأن فترات الشتاء والربيع قد تشهد حالات أكثر من تفاقم القرحة مقارنة بالخريف.

النصائح الوقائية:

من المهم الحفاظ على نشاط بدني معتدل خلال الخريف لتحفيز حركة الأمعاء والحد من مشاكل الإمساك، ويُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفواكه والخضروات، لتحسين صحة الجهاز الهضمي.

وتشير الاختصاصية إلى أنه من الضروري اتباع استراتيجيات للحد من الإجهاد، مثل ممارسة التأمل أو تمارين التنفس، لتحسين التوازن النفسي وبالتالي تعزيز صحة الجهاز الهضمي.

الاهتمام بالعادات الصحية والتكيف مع تغيرات الفصول يمكن أن يساعد في الوقاية من تفاقم الأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي خلال الخريف.

في النهاية، يُعد فصل الخريف فترة حساسة على صحة الجهاز الهضمي بسبب التغيرات المناخية والضغوط النفسية المصاحبة لها، من خلال إدراك العوامل المؤثرة مثل التغير في الروتين اليومي، قلة الحركة، والإجهاد النفسي، يمكننا اتخاذ خطوات بسيطة وفعّالة للحفاظ على صحة الأمعاء.

وبتبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني، سنتمكن من تجاوز تحديات الخريف بسلاسة والاستمتاع بهذا الموسم بكل ما يحمله من جمال وتغييرات.