hamburger
userProfile
scrollTop

أودى بحياة نجل بايدن.. استراتيجية جديدة لمهاجمة سرطان الدماغ

ترجمات

الورم الأرومي الدبقي هو سرطان الدماغ الذي أودى بحياة نجل بايدن
الورم الأرومي الدبقي هو سرطان الدماغ الذي أودى بحياة نجل بايدن
verticalLine
fontSize

نتائج واعدة أظهرتها استراتيجية جديدة لمحاربة نوع شديد العدوانية من أورام المخّ السرطانية.

وخلال التجارب أخذ العلماء الخلايا المناعية الخاصة بالمرضى، وحوّلوها إلى "أدوية حية" قادرة على التعرف إلى الورم الأروميّ الدبقي، ومهاجمته. وأفاد الباحثون أنه في اختبارات الخطوة الأولى، قامت تلك الخلايا بتقليص الأورام بشكل مؤقت على الأقل.

ويُستخدم ما يسمى بالعلاج CAR-T بالفعل، لمكافحة السرطانات المرتبطة بالدم، مثل سرطان الدم، بينما يكافح الباحثون من أجل جعله فاعلًا مع الأورام الصّلبة.

والآن تعمل فرق في مستشفى ماساتشوستس العام، وجامعة بنسلفانيا، على تطوير إصدارات الجيل التالي من CAR-T، المصممة لتجاوز بعض دفاعات الورم الأروميّ الدبقي.

وحذر الدكتور ستيفن باجلي من جامعة بنسلفانيا، الذي قاد إحدى الدراسات، قائلًا: "لا نزال في البداية، لكننا متفائلون بأنّ لدينا شيئًا نبني عليه هنا، أساسًا حقيقيًا".

ما هو الورم الأرومي الدبقي؟

الورم الأروميّ الدبقي، وهو سرطان الدماغ الذي أودى بحياة بو بايدن نجل الرئيس الأميركيّ جو بايدن، وسيناتور أريزونا جون ماكين منذ فترة طويلة، ينمو بسرعة ويصعب علاجه.

يعيش المرضى عادةً ما بين 12 إلى 18 شهرًا بعد التشخيص. على الرغم من عقود من البحث، إلا أنّ هناك خيارات قليلة عندما تعود بعد الجراحة والإشعاع.

تحارب الخلايا التائية في الجهاز المناعيّ المرض، لكنّ السرطان لديه طرق للاختباء. من خلال علاج CAR-T، يقوم الأطباء بتعديل الخلايا التائية الخاصة بالمريض وراثيًا، حتى يتمكنوا من العثور على خلايا سرطانية محددة بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإنّ الأورام الصلبة مثل الورم الأروميّ الدبقي، تمثّل عقبة إضافية، فهي تحتوي على خليط من الخلايا السرطانية ذات طفرات مختلفة. إنّ استهداف نوع واحد فقط يسمح للباقي بمواصلة النمو.


تفاصيل تجارب سرطان الدماغ

قام كل من ماس جنرال وبن، بتطوير نهجين وتجربتهما على المرضى الذين عادت أورامهم بعد العلاج القياسي.

في "ماس جنرال"، قام مختبر الدكتورة مارسيلا موس بدمج CAR-T مع ما يسمى بجزيئات الأجسام المضادة للخلايا التائية - وهي جزيئات يمكنها جذب الخلايا التائية العادية القريبة، للانضمام إلى هجوم السرطان.

والنتيجة، التي أطلق عليها اسم CAR-TEAM، تستهدف إصدارات من بروتين يسمى EGFR الموجود في معظم الأورام الأرومية الدبقية، ولكن ليس في أنسجة المخ الطبيعية.

كان النهج الذي اتبعه بن، هو إنشاء علاج CAR-T "ثنائي الهدف" يبحث عن بروتين EGFR بالإضافة إلى بروتين ثانٍ موجود في العديد من الأورام الأرومية الدبقية.

قام كلا الفريقين بإدخال العلاج من خلال قسطرة إلى السائل الذي يغمر الدماغ.

واختبرت شركة ماس جنرال، 3 مرضى، باستخدام CAR-TEAM، وأظهر مسح الدماغ بعد يوم أو يومين، أنّ أورامهم بدأت تتقلص بسرعة، حسبما ذكر الباحثون في مجلة نيو إنغلاند الطبية.

وسرعان ما بدأ اثنان من أورام المرضى في النمو مرة أخرى، ولم تنجح الجرعة المتكررة التي أُعطيت لأحدهما. لكنّ استجابة أحد المرضى للعلاج التجريبيّ، استمرت لأكثر من 6 أشهر.

وبالمثل، أفاد باحثون من جامعة بنسلفانيا في مجلة Nature Medicine، أنّ المرضى الستة الأوائل الذين تلقوا العلاج، عانوا من درجات متفاوتة من انكماش الورم. وبينما ينتكس البعض بسرعة، قال باجلي إنّ أحد المرضى الذين عولجوا في أغسطس، لم يشهد نموًا جديدًا حتى الآن.