سرطان الدم من أخطر السرطانات التي قد تصيب الإنسان، إلا أن الخبر الجيد هو بروز حلّ نهائي لها مع التقدّم الطبي.
ويحدث هذا النوع من السرطان عندما تبدأ خلايا الدم غير الطبيعية في النمو خارج نطاق السيطرة، مما يعطّل وظيفة خلايا الدم الطبيعية التي تقاوم العدوى وتنتج خلايا دم جديدة.
أعراض سرطان الدم
تختلف أعراض سرطان الدم وفق " cancercenter" وتشمل:
- الحمى.
- التعب المستمر والضعف.
- فقدان الشهية والغثيان.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- تعرّق ليلي.
- آلام العظام والمفاصل.
- الصداع.
- ضيق في التنفس.
- عدوى متكررة.
- حكّة في الجلد أو طفح جلدي.
- تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبط أو الفخذ.
علاج نهائي
بينما توجد علاجات مختلفة لسرطان الدم، برز علاج نهائي يعيد المريض لحياته قبل دخول ذلك الخبيث إليها، وهو عبر الخلايا الجذعية.
وأوضح الاختصاصي في الخلايا الجذعية والطب التجددي الدكتور شربل خليل لمنصة "المشهد" أن "الخلية الجذعية تتواجد في نقي العظم وهي تعطي حياة لكل الخلايا مثل خلايا الدم، الكريات الحمراء، البيضاء وصفائح الدم".
وأشار إلى أنه:
- منذ 50 عاما بدأت عملية زرع نقي العظم التي تعرف اليوم بزرع الخلايا الجذعية إمّا من المريض أو من المتبرع.
- عملية الزرع مناسبة لكل أمراض الدم لأن نسبة الشفاء تصل إلى 90% خصوصا لأمراض مثل اللمفوما واللوكيميا.
وكشف خليل عن أن عملية الزرع تمر بمراحل عدة، وتشمل:
المرحلة الأولى
يتم فيها سحب الخلايا الجذعية من الجسم ووضعها في مختبر وتفريزها على درجة - 196 مئوية.
المرحلة الثانية
فيه هذه المرحلة يتم وضع المريض داخل غرفة معزولة، ويعطى علاجا كيميائيا قويا بهدف قتل كل الخلايا السرطانية وتنظيف نقي العظم.
المرحلة الثالثة
هنا، يتم أخذ الخلايا من المختبر ثم يتم يذويبها وتعطى للمريض عبر الشريان.
وبعد دخول الخلايا الجسم، تستقر في البداية داخل الرئة ثم تنتقل إلى نقي العظم وتبدأ بفبركة خلايا جديدة خالية من السرطان.
المرحلة الرابعة
لعدم معاودة المرض، يعطى المريض علاجا وقائيا.
ولفت خليل إلى أن "عملية الزرع تحتاج ما بين 3 الى 4 أسابيع، وخلال هذه الفترة يكون المريض داخل غرفة معزولة لتفادي إصابته بأي التهابات أو أمراض أخرى، كون قوة جهازه المناعي تكون منخفضة جراء العلاج الكيميائي القوي".
المتابعة والشفاء
قبل الخضوع لهذه التقنية، يخضع المريض لفحوصات عدة للتأكد من عدم وجود مضاعفات أو أمراض غير المرض المعلوم لديه.
وأكد الطبيب المتحدث أن الشفاء يظهر ما بين 3 أسابيع حتى الشهر، ولا يشفى المريض فقط إنما تصبح مناعته قوية، وبعد 6 أشهر من الشفاء يُعطى اللقاحات وكأنه طفل صغير ونتابعه لنحو عام.
وأكد أن المتابعة بأمراض الدم مهمة لمدة 100 يوم لذا يبقى المريض تحت المتابعة دقيقة.
والخبر السار هنا أن عملية زع نقي العظم واعدة جدا، وفق خليل، الذي بشّر أن الشفاء كلّي لمرضى الدم.
أما بالنسبة للأمراض الأخرى خارج أمراض الدم فيخفف هذا العلاج من تفاقم المرض، لكنها لا تزال قيد الدرس.