hamburger
userProfile
scrollTop

مفاجأة سعيدة لمستخدمي إبر مونجارو لإنقاص الوزن

ترجمات

دراسة جديدة حول استخدام مونجارو على المدى الطويل (إكس)
دراسة جديدة حول استخدام مونجارو على المدى الطويل (إكس)
verticalLine
fontSize

تشير بيانات حديثة من إحدى التجارب إلى أنّ الأشخاص الذين يستخدمون عقار مونجارو للتخسيس، قادرون على الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 3 سنوات.

يحتوي مونجارو ، الملقب بـ"كينغ كونغ" أدوية إنقاص الوزن، على مادة "تيرزيباتيد" ويتم إعطاؤه ذاتيًا في الحقن مرة واحدة في الأسبوع، بحسب صحيفة "غارديان".

وهو يعمل عن طريق محاكاة اثنين من الهرمونات الأساسية في قمع الشهية وزيادة إنتاج الإنسولين، وانخفاض معدل إفراغ الطعام من المعدة.

وأصدر العلماء في "إيلي ليلي"، الشركة التي تصنع مونجارو، رفقة الباحثين الأكاديميين، تحليلين للبيانات من تجربة استمرت 3 سنوات تُعرف باسم سوروماونت -1، ما يلقي ضوءًا جديدًا على استخدام الدواء على المدى الطويل.

ونظر أحد التحليلات في مسارات فقدان الوزن، والثاني عند الارتداد بعد إنقاص الوزن الأولي.

وتستند النتائج، التي سيتم عرضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة الشهر المقبل، ولم تتم مراجعتها بعد، إلى بيانات من نحو 700 مشارك تناولوا تيرزيباتيد في 3 جرعات مختلفة خلال الدراسة التي استمرت 176 أسبوعًا. وجميعهم يعانون من السمنة أو يعانون من زيادة الوزن ولديهم خطر الإصابة بمرض السكري.

وكشفت النتائج أنّ تجارب المشاركين تميل إلى اتباع واحد من ثلاثة أنماط: إما فقدان وزن ثابت أو متوسط أو سريع. وقال الفريق إنّ متوسط تخفيض وزن الجسم النهائي لهذه المجموعات كان 9.2% و20.2% و 30.8% على التوالي. وضمت كل مجموعة نحو ثلث المشاركين.

التنبؤ بفقدان الوزن النهائي

وقال البروفيسور لوكا بوسيتو، من جامعة بادوفا في إيطاليا، أحد العلماء الذين يقفون وراء التحليل الأول: "يوضح العمل أنه يمكننا بطريقة ما التنبؤ بفقدان الوزن النهائي الكلي من سرعة فقدان الوزن التي لوحظت في الأشهر الأولى من العلاج".

وقال الباحثون إنّ معظم المشاركين حافظوا على تخفيض الوزن بشكل سريري على مدار الدراسة. وتم دعم ذلك من خلال تحليل ثان وجد أنّ متوسط الوقت لأدنى وزن تم الوصول إليه كان 22 شهرًا، وعند هذه النقطة فقد المشاركون 23.1% من وزنهم الأولي في المتوسط.

بينما استعاد البعض الوزن لاحقًا على الرغم من استمراره في تناول الدواء، فقَد المشاركون مع ذلك 19.4% من وزنهم الأولي، في المتوسط، بحلول نهاية الدراسة.


وأضاف الفريق أنّ 70% من المشاركين استعادوا أقل من 5% من وزنهم الأولي بعد أن وصلوا إلى أدنى نقطة لهم.

وقال البروفيسور نافيد ستار، من جامعة غلاسكو، الذي لم يشارك في التجربة، إنّ العثور على مسارات مختلفة لفقدان الوزن يمكن أن يساعد في إعطاء إشارة إلى مقدار الوزن الذي قد يتوقع الفرد أن يخسره على المدى الطويل. وقال: "قد يكون ذلك قادرًا على توجيه حاجة بعض الأفراد إلى التفكير في علاجات أحدث، والتي تكون أكثر فاعلية، في المستقبل".

وقال الدكتور سيمون كورك، من جامعة أنجليا روسكين، إنّ التحليل الآخر أظهر فاعلية تيرزيباتيد على المدى الطويل في الحفاظ على فقدان الوزن، والذي سيكون موضع اهتمام الهيئات الصحية "مع ارتفاع تكاليف علاج الأمراض المصاحبة المرتبطة بالسمنة عامًا بعد عام".

تأتي هذه النتائج في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة معايير الإعلان، أنه إلى جانب وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية والمجلس العام للأدوية، حذرت الشركات من حظر الإعلان عن الأدوية الموصوفة فقط للجمهور. وهذا يشمل حقن إنقاص الوزن مثل مونجارو وويغوفي وساكسندا.