hamburger
userProfile
scrollTop

بعد سنوات من التحذيرات.. دراسة تبرئ حمية اليويو

ترجمات

دراسة تقلب المفهوم السائد: استعادة الوزن ليست أخطر مما تظن
دراسة تقلب المفهوم السائد: استعادة الوزن ليست أخطر مما تظن
verticalLine
fontSize

خلصت مراجعة علمية جديدة إلى أن استعادة الوزن بعد فقدانه، أو ما يُعرف بـ"حمية اليويو"، قد لا تكون ضارة بالصحة كما كان يُعتقد لعقود، مؤكدة أن فوائد خسارة الوزن غالبا ما تفوق أي مخاطر محتملة عند استعادة الكيلوغرامات لاحقا.

وقاد المراجعة البروفيسور فايدون ماكغوس من جامعة كوبنهاغن، الذي أوضح أن كثيرا من الأشخاص يتجنبون محاولة إنقاص وزنهم خوفا من أن تؤدي استعادة الوزن إلى الإضرار بأجسامهم أو إبطاء عملية الأيض، إلا أن الأدلة الحالية لا تدعم هذه المخاوف في معظم الحالات.


استعادة الوزن

واعتمد الباحثون على مجموعة واسعة من الدراسات الرصدية والتجارب السريرية والأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، لتحليل تأثير فقدان الوزن واستعادته على تركيب الجسم والتمثيل الغذائي والصحة العامة.

وأظهرت النتائج أن استعادة الوزن تعني في الغالب فقدان الفوائد الصحية التي تحققت خلال فترة النحافة، لكنها لا ترفع خطر الإصابة بالأمراض إلى مستوى أسوأ مما كان عليه قبل خسارة الوزن. وبعبارة أخرى، يعود الشخص إلى نقطة البداية تقريبا، من دون أن يصبح وضعه الصحي أكثر سوءًا بسبب محاولات إنقاص الوزن نفسها.

وأشار الباحثون إلى أن السمعة السيئة لحمية اليويو استندت إلى دراسات اعتمد كثير منها على أوزان أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، أو لم تميز بين فقدان الوزن الناتج عن الحمية وذلك المرتبط بالأمراض أو التقدم في العمر، ما أدى إلى تضخيم المخاطر المنسوبة إليها.

وأكدت المراجعة أن العامل الأكثر ارتباطا بارتفاع خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي هو السمنة نفسها، وليس تقلبات الوزن.

ويرى الباحثون أن النتائج تحمل أهمية خاصة مع الانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن، التي يستعيد كثير من مستخدميها جزءا كبيرا من الوزن بعد التوقف عنها، مشددين على أن هذا الارتداد لا ينبغي أن يمنع الأشخاص من محاولة خسارة الوزن، لأن حتى الفترات المؤقتة من الوزن الصحي تحقق فوائد حقيقية للجسم.