قالت دراسة أجرتها جامعة ليستر على أكثر من 400 ألف بالغ في المملكة المتحدة، إنّ قياسات بسيطة للصحة البدنية، خصوصًا سرعة المشي، يمكن أن تحسّن بشكل كبير التنبؤ بخطر الوفاة المبكّرة.
وأشار الباحثون إلى أنّ هذه النتيجة كانت أقوى لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأضافت الدراسة، التي نُشرت في Mayo Clinic Proceedings، أنّ تحليل بيانات 407,569 مشاركًا، أظهر أنّ سرعة المشي كانت أقوى مؤشر منفرد للوفاة، مقارنة بمؤشرات تقليدية مثل ضغط الدم والكوليسترول.
وأكد الباحثون أنه عند استبدال هذه المؤشرات بسرعة المشي لدى مرضى الأمراض المزمنة، تحسنت قدرة النماذج على تصنيف الأشخاص ضمن فئات الخطر المناسبة.
وأشار البروفسور توم ييتس، إلى أنّ دمج 5 مقاييس بدنية بسيطة: سرعة المشي، وقوة اليد، ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة، ومدة النوم، والنشاط البدني الترفيهي، عزز قدرة التنبؤ بالوفاة بشكل أكبر، ما يوفر وسيلة سريعة وفاعلة لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر، ودعم برامج الرعاية الوقائية.
وقال ريتشارد راسل، نائب رئيس أبحاث القياسات الحيوية في شركة RGA، إنّ هذه النتائج تساعد شركات التأمين على تقييم المخاطر بشكل أفضل، وتمكّن الأفراد من تبنّي سلوكيات صحية تدعم حياة أطول وأكثر صحة.