hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيروس ماربورغ يُسبب استنفارا في مصر.. ماذا يحدث؟

عدد الإصابات بالمرض منذ ظهوره 500 فقط (رويترز)
عدد الإصابات بالمرض منذ ظهوره 500 فقط (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤول مصري: لم يتم رصد أي حالة من فيروس ماربورغ في مصر.
  • د. إسلام عنان: لا ينتقل الفيروس من إنسان لآخر إلا بصعوبة شديدة.
  • د. عنان: لا مقومات لهذا الفيروس لأن يتحول إلى وباء ككورونا.

"لم يتم رصد أي حالة من فيروس ماربورغ في مصر"، هكذا طمأن مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية محمد عوض تاج الدين المصريين حول "الفيروس الفتاك".

وجاء هذا التطمين بعد إعلان حالة التأهب في غينيا عقب وفاة 9 أشخاص بسبب الفيروس، بالإضافة إلى إعلان منظمة الصحة العالمية تفشي الوباء في غينيا الاستوائية.

ونتيجة لذلك، عممت وزارة الصحة والسكان المصرية على أقسام الحجر الصحي في المطارات والموانئ إجراءات للتعامل القادمين من دولة غينيا والمسافرين إليها.

وعن إجراءات مصر ضد هذا الفيروس، كشف تاج الدين في تصريح صحافي أن:

  • الدولة فرضت حالة استنفار لرصد أي حالات واكتشاف المرض.
  • تم تحديد طريقة التعامل مع أي حالة سواء العزل أو علاج الأعراض.

وأوضح تاج الدين، أنه يتم استكشاف هذا المرض وأبعاده وتداعياته والإجراءات التي يجب اتخاذها.

فيروس قاتل

عن "الفيروس الفتاك"، كشف أستاذ علم انتشار الأوبئة بجامعة مصر الدولية لمنصة "المشهد" الدكتور إسلام عنان أن:

  • فيروس ماربوغ هو أحد الفيروسات التي تسبب الحمى النزيفية أي النزيف حتى الموت.
  • نسبة الوفيات تتراوح بين 24 إلى 88%.

فيروس قديم

وأشار عنان إلى أن فيروس ماربورغ ليس جديدا وتم اكتشافه عام 1967 في مدينة ماربورغ الألمانية.

ولفت إلى أن:

  • حالات الإصابة به قليلة لأنه ينتقل من الحيوان للإنسان ولا ينتقل من إنسان لآخر إلا بصعوبة شديدة.
  • المشكلة الأساس تتمثل في أن معظم الإصابات تنتهي بالوفاة.
  • عدد حالات الإصابة بهذا الفيروس منذ اكتشافه بلغ 474 حالة توفي منهم 379 حالة.

العدوى والأعراض

ينتقل هذا الفيروس من حيوان مصاب خصوصا خفاش الفاكهة إلى الإنسان، وينتقل بدوره إلى إنسان آخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

وتشمل أعراضه، وفق منظمة الصحة العالمية:

  • صداع حاد.
  • الآلام العضلية.
  • حمى شديدة.
  • إسهال مائي حاد.
  • ألم ومغص في البطن.
  • غثيان وتقيّؤ.
  • أعراض نزفية وخيمة في البراز أو الأنف أو اللثة.

لا لقاح

في سياق متصل، أوضح عنان أن القلق الحقيقي يكمن في عدم إيجاد لقاحات أو أدوية لهذا الفيروس.

ورأى أن: "التوجه هو خفض الإنفاق على البحث العلمي الخاص بالأمراض المتوطنة والأوبئة في إفريقيا، لكن العالم يجب أن ينتبه الآن لهذا الأمر، لأن المسألة اختلفت بعد فيروس كورونا".

وتابع أن: "مع كورونا اكتشفنا أن الفيروس الموجود في قارة ما من الممكن أن ينتقل إلى قارة أخرى ومنها إلى العالم كله".

وعما إذا كان هناك من لقاحات قريبة، ذكر الدكتور المصري أن منظمة الصحة العالمية بدأت في إطلاق مجموعة لقاحات لفيروس ماربورغ اسمها "مارفاك" على غرار مجموعة لقاحات كوفيد.

وأوضح عنان أن:

  • المنظمة تدرس الآن 28 لقاحا محتملا لفيروس ماربورغ ولكنهم لازالوا في المراحل الأولية.
  • على صعيد الأدوية هناك 14 تجربة سريرية على 14 دواء ولكنهم أيضًا في المراحل الأولية.

ورجّح عدم التوصل إلى أي نتيجة قبل عام ونصف العام على الأقل.

هل تحول لجائحة ككورونا؟

لم يتنفس العالم الصعداء من فيروس كورونا، فهل يمكن أن نكون أمام جائحة جديدة؟ يجيب عنان بالنفي، قائلاً: "لا مقومات لهذا الفيروس أن يتحول إلى وباء ككورونا".

ومن المقومات التي لا يملكها فيروس ماربورغ ككورونا وفق المتحدث:

  • سرعة الانتشار والتنقل من بلد لآخر.
  • عدد الإصابات بالمرض منذ ظهوره 500 حالة فقط.