hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

تحذير طبي من نقص فيتامين "ك" للمواليد

آخر تحديث:
ترجمات
تراجع إعطاء فيتامين "ك" للمواليد يتزامن مع ارتفاع حالات النزيف
تراجع إعطاء فيتامين "ك" للمواليد يتزامن مع ارتفاع حالات النزيف
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة أميركية أن معدلات تشخيص النزيف المرتبط بنقص فيتامين ك لدى الرضع ارتفعت بأكثر من 4 أضعاف بين عامي 2017 و2025، بالتزامن مع تراجع نسبة المواليد الذين تلقوا الحقنة الوقائية، وسط مخاوف من تزايد رفض بعض الآباء إعطاءها لأطفالهم.

وشملت الدراسة، المنشورة في دورية "جاما لطب الأطفال"، سجلات نحو 11 مليون رضيع حتى عمر 6 أشهر، ممن وُلدوا في الأسبوع الـ35 من الحمل أو بعده. وأظهرت أن نسبة المواليد الذين وُثّق حصولهم على الحقنة انخفضت من 97.7% عام 2017 إلى 95% عام 2025.

فيتامين "ك" للمواليد

وخلال الفترة نفسها، ارتفع معدل تشخيص نقص الفيتامين من 11.8 إلى 37.3 حالة لكل 100 ألف رضيع، فيما زادت حالات النزيف المرتبط به من 24 إلى 107.4 حالات لكل 100 ألف، لتتجاوز حالة واحدة لكل ألف رضيع في السجلات عام 2025.

ويساعد فيتامين "ك" على تخثر الدم ووقف النزيف، لكن الأطفال يولدون بمخزون محدود منه، ولا تنتقل إليهم سوى كميات قليلة خلال الحمل، كما يحتوي حليب الأم على كميات منخفضة منه. وقد يؤدي النقص الشديد إلى نزيف داخل الجمجمة، يهدد بتلف دائم في الدماغ أو الوفاة.

ورغم أن نحو 97% من إجمالي الرضع المشمولين بالدراسة كانت لديهم سجلات تثبت تلقي الحقنة، فإن النسبة لم تتجاوز 19.2% بين المصابين بالنزيف المرتبط بنقص الفيتامين.

وقالت قائدة الدراسة، طبيبة الأطفال إليزابيث وولف، إن النتائج تبرز ضرورة فهم أسباب رفض الآباء للحقنة وتعزيز التوعية بفوائدها. وأشار الباحثون إلى أن تراجع الثقة في الأطباء والصحة العامة قد يسهم في هذا الاتجاه، موضحين أن حقنة فيتامين "ك" دواء وقائي وليست لقاحاً.

ومع ذلك، لا تثبت الدراسة أن تراجع إعطاء الحقنة تسبب مباشرة في زيادة النزيف؛ إذ اعتمدت على السجلات الطبية التي قد تتضمن أخطاء أو نقصاً في التوثيق، كما أن غياب تسجيل الحقنة لا يعني بالضرورة رفضها أو عدم تلقيها.

news_suggested_videos_ ريهام عبد الغفور تفتح "كاتالوغ" حياتها مع هبة حيدري... وتبكي من لم يفارق قلبها
play