hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

دراسة: أبناء المطلقين أكثر عرضة للاكتئاب

آخر تحديث:

ترجمات

دراسة حديثة تكشف ما وراء ارتفاع الاكتئاب بين أبناء الأسر المنفصلة
دراسة حديثة تكشف ما وراء ارتفاع الاكتئاب بين أبناء الأسر المنفصلة
verticalLine
fontSize

أظهرت دراسة واسعة أن البالغين الذين انفصل أو تطلق آباؤهم خلال طفولتهم يسجلون معدلات أعلى من الاكتئاب، إلا أن الطلاق نفسه قد لا يكون السبب الرئيسي.

ووجد الباحثون أن مشكلات أسرية مصاحبة، أبرزها الأمراض النفسية للوالدين وتعاطي المخدرات أو الكحول، تفسر معظم الفارق.

تأثير الانفصال على الأطفال

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية "Psychiatry Research"، أعد البحث علماء من جامعة تينديل وجامعة تورنتو في كندا، بالتعاون مع جامعة تكساس في أرلينغتون. واعتمد الفريق على بيانات 128 ألفا و264 بالغا شاركوا في نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية الأميركي خلال 4 سنوات.

وأفاد نحو ربع المشاركين بأن والديهم انفصلا أو تطلقا قبل بلوغهم 18 عاما. وبلغت نسبة من شُخصوا بالاكتئاب في مرحلة ما من حياتهم 19.2% بين أبناء الطلاق، مقابل 14.1% لدى من ظل آباؤهم متزوجين.

لكن التحليل أظهر أن المرض النفسي لأحد الوالدين فسر وحده 68% من هذا الفارق، بينما فسر تعاطي أحدهما المخدرات أو الإفراط في الكحول 49%. وبعد احتساب العاملين معا، تضاءل الارتباط المتبقي بالطلاق إلى درجة لم تسمح باستبعاد المصادفة الإحصائية.

كما أفاد 35% من أبناء الأسر المطلقة بأنهم عاشوا مع والد يفرط في الشرب أو يتعاطى المخدرات، مقابل 15% في الأسر المستقرة. وشهد 17.1% منهم عنفا منزليا، مقارنة بـ4.8% لدى المجموعة الأخرى.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية، لأن البيانات جُمعت في مكالمة واحدة واعتمدت على ذكريات المشاركين، كما لم تتضمن معلومات عن أوضاع الأسرة المادية أو أعمار الأطفال عند الانفصال.

وخلص الفريق إلى أن دعم الآباء المصابين باضطرابات نفسية أو مشكلات الإدمان قد يكون أكثر فاعلية في حماية صحة أطفالهم النفسية على المدى الطويل من التركيز على الطلاق باعتباره العامل الوحيد.

news_suggested_videos_هل الأدوية النفسية تُضعف الرغبة الجنسية؟
play