أعلنت الكونغو الديمقراطية تسجيل أكثر من 5,000 حالة وفاة بسبب تفشي فيروس إيبولا في الوقت الذي لم تجد فيه السلطات بعد وسيلة للسيطرة على تفش الفيروس.
ونقلت وسائل الإعلام عن السلطات الصحية الكونغولية قولها إن 10 آلاف و60 شخصا أصيبوا منذ رصد الفيروس للمرّة الأولى في مايو في أشدّ موجة تفشّ للمرض فتكا في تاريخ هذا البلد حيث انتشر الفيروس في 8 مقاطعات من أصل 26 في الكونغو، فيما سجلت حالات وفاة كثيرة خارج مراكز العلاج.
كما رُصدت إصابات أيضا في كينيا ونيجيريا وأوغندا، فيما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن إفريقيا تواجه مهمة "معقّدة" لاحتواء تفشّ يمتدّ إلى شرق القارة وغربها ووسطها.
من جهة أخرى، حثت شركات طيران أميركية وأجنبية كبرى المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على إعادة النظر في قواعد جديدة تلزم جميع المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة بالإقرار بأنهم لم يكونوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال فترة 21 يوما سبقت الوصول.
لقاح روسي
بالأمس، أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية صامويل روجر كامبا، أنّ بلاده تبحث مع روسيا سبل تسريع تسجيل لقاح روسي مضاد لفيروس "إيبولا"، والاستفادة منه في احتواء التفشي الحالي.
وقال الوزير، في تصريح لوكالة "ريا نوفوستي" على هامش القمة الروسية الإفريقية، إنّ الجانبين ناقشا ملف إيبولا، ومن المقرر عقد لقاء مع متخصصين في اللقاحات لبحث استكمال إجراءات تسجيل اللقاح، الذي لم يحصل بعد على الموافقات اللازمة، وآليات استخدامه لمكافحة التفشي.
وأشار إلى أنّ روسيا سبق أن قدمت مساعدات صحية لبلاده، من بينها مختبرات متنقلة خلال جائحة "كوفيد-19".



