يضطر العديد من الأشخاص لزيارة عيادات الجلدية بسبب تساقط الشعر، وهي مشكلة شائعة ترتبط بعوامل وراثية أو ضغوط صحية ونفسية، أو أمراض مناعية.
وتشير أخصائية الجلد في جامعة جونز هوبكنز مريام فيغا غونزاليس، إلى أنّ "تساقط الشعر بات من الشكاوى اليومية المتكررة"، في وقت يصف خبراء الجلد المرحلة الحالية بأنها "العصر الذهبي لعلاجات الشعر"، مع توافر خيارات لم تكن موجودة سابقًا، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وبحسب أطباء الجلد، هناك 3 أنواع رئيسية لتساقط الشعر:
- الصلع الوراثي الذي يؤدي إلى ترقق الشعر تدريجيًا لدى الرجال والنساء.
- تساقط الشعر المنتشر الذي يظهر بعد التوتر، المرض، الولادة أو الجراحة، وغالبًا ما تتحسن الحالة خلال أشهر.
- التساقط المناعي الموضعي (الثعلبة) الذي قد يؤدي إلى سقوط الشعر على شكل بقع.
أما العلاجات التي ثبتت فاعليتها، فتشمل "مينوكسيديل" الموضعي أو عبر الفم، و"فيناستيريد" للرجال وبعض النساء، إضافة إلى "سبيرونولاكتون" لدى بعض الحالات.
كما يلجأ الأطباء إلى تقنيات داعمة مثل حقن البلازما أو العلاج بالضوء منخفض التردد.
ويحتاج العلاج عادة إلى فترة تمتد بين 6 أشهر إلى عام، لإظهار نتائج واضحة.
ويحذر الأطباء من الاعتماد على مكملات البيوتين، لعدم وجود أدلة كافية على فاعليتها، مؤكدين أنّ العناية بالنوم، والتغذية السليمة، ومكافحة التوتر، تبقى أساس الحفاظ على صحة الشعر.