كشفت بيانات ستُعرض في اجتماع جمعية القلب الأميركية أن الأدوية التي تحاكي عمل هرمون جي.إل.بي-1 قد تساعد على الوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية لدى من هم في مرحلة ما قبل السكري بشكل أكثر فاعلية من العلاج الحالي المعتاد.
أدوية جي.إل.بي-1 قد تتفوق على الميتفورمين
وراجع الباحثون السجلات الطبية لأكثر من 256 ألف بالغ في مرحلة ما قبل السكري ويعانون من السمنة، وكان حوالي نصفهم يتناولون أدوية جي.إل.بي-1، مثل سيماجلوتيد أو تيرزيباتيد أو ليراجلوتيد أو دولاجلوتيد.
وتبيع شركة نوفو نورديسك عقاري سيماجلوتيد وليراجلوتيد لعلاج السكري تحت اسمي أوزيمبيك وفيكتوزا. أما شركة إيلاي ليلي فتبيع التيرزيباتيد والدولاجلوتيد لمرضى داء السكري تحت اسمي مونجارو وتروليسيتي.
أما النصف الآخر، فكان يتناول دواء ميتفورمين، وهو علاج يوصف عادة لمن هم في مرحلة ما قبل السكري.
وخلال فترة الدراسة، التي استمرت 3 سنوات، كانت فرصة إعادة مستويات السكر المرتفعة في الدم إلى طبيعتها أعلى بنسبة 50%، ومخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أقل بنسبة 31%، ومخاطر الوفاة لأي سبب أقل بنسبة 41%، لدى المرضى الذين يتناولون أدوية جي.إل.بي-1 مقارنة بالذين يتناولون الميتفورمين.
انخفاض الإصابة بالأزمات القلبية
وجاء في ملخص للدراسة أن أدوية جي.إل.بي-1 ارتبطت أيضًا بانخفاض الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 15%، وبالسكتات الدماغية بنسبة 20%، وبقصور القلب بنسبة 25%، وبعدم انتظام ضربات القلب المعروف باسم الرجفان الأذيني بنسبة 8%.
وقال الدكتور فينيسيوس دو سوزا بارزون سيرا القائم على إعداد الدراسة، وهو من عيادة مايو في سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية، في بيان "قد تخلق هذه الدراسة سببًا آخر للنظر في وصف أدوية جي.إل.بي-1 في مرحلة مبكرة لبعض المرضى بدلًا من الانتظار حتى يصابوا بالسكري من النوع الثاني".
وقال الدكتور روبرت إيكل الرئيس السابق لجمعية القلب الأميركية، وهو لم يشارك في الدراسة، في بيان إن الفوائد مرتبطة على الأرجح بفقدان الوزن المعروف بأنه يساعد في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
ومع ذلك قال سيرا إن الميتفورمين لا يزال هو خيار العلاج الأول لأنه آمن وغير مكلف وله سجل حافل بالاستخدام.


