hamburger
userProfile
scrollTop

رغم ارتفاع تكلفتها.. تزايد شعبية جراحة تغيير لون العيون

ترجمات

تصبغ القرنية التجميلي يحمل مخاطر جسيمة لفقدان البصر
تصبغ القرنية التجميلي يحمل مخاطر جسيمة لفقدان البصر
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تغيير لون العيون جراحة لم تثبت سلامتها وتحذير من تسببها بضرر دائم.
  • لمعرفة تفاصيل عن مخاطر عملية تغيير لون العيون اضغط هنا.

قرر جيسون جيمينيز الذي يملك عيونًا بنية تغيير لونها للرمادي داخل عيادة في نيويورك الشهر الماضي.

ويعتبر وكيل العقارات البالغ من العمر 39 عامًا من بين عدد متزايد من الأشخاص الذين غيروا لون عيونهم بشكل دائم من خلال الجراحة التجميلية. ويقول العديد من الأطباء إن الجراحة لم تثبت سلامتها ويحذرون من أنها قد تسبب ضررًا دائمًا.

ويقول بعض الأشخاص الذين يخضعون لهذا الإجراء وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" إنهم يريدون أن يظهروا بمظهر أفضل ويشعروا بمزيد من الثقة.

موفشوفيتش من بين عدد قليل من الأطباء الأميركيين الذين يقدمون الإجراء. كان طبيب العيون، الذي هاجر من روسيا، أول طبيب في الولايات المتحدة يقدم خدمة تصبغ القرنية. وعالج نحو 15 مريضًا بتصبغ القرنية في السنة الأولى، بينما يتقاضى 12000 دولار لكل عملية جراحية التي لا يغطيها التأمين.

في العقد الأول من القرن الـ21، بدأ الأطباء في أوروبا في تجربة الإجراء لأسباب تجميلية. ويقول العديد من أخصائيي العيون إنه من غير المسؤول أن يقوم الأطباء بإجراء عملية تصبغ القرنية على الأشخاص ذوي العيون السليمة. ويقول المنتقدون إن الفوائد قد تفوق المخاطر بالنسبة للمرضى الذين يعانون من قرنية مريضة، ولكن لا يوجد دليل كافٍ لقول الشيء نفسه بالنسبة للأشخاص الأصحاء.

ووصف الدكتور جييرمو أميسكوا، أستاذ طب العيون بجامعة ميامي هذا الإجراء بـ"المخاطرة".

مخاطر تغيير لون العيون

حذرت الأكاديمية الأميركية لطب العيون المرضى في يناير من أن تصبغ القرنية التجميلي يحمل "مخاطر جسيمة لفقدان البصر" ومضاعفات أخرى بما في ذلك حساسية الضوء والعدوى البكتيرية أو الفطرية.

وقالت الأكاديمية إن الطريقة الأكثر أمانًا لغيير مظهر العينين هي العدسات اللاصقة الطبية.

واشتكى 12 من أصل 40 مريضًا بتصبغ القرنية التجميلي في دراسة أجريت عام 2021 ونشرت في مجلة Cornea من حساسية مؤقتة للضوء.