ما حقيقة انتشار فيروس إيبولا في ليبيا وتونس؟
تزامن القلق من احتمال انتقال العدوى فيروس إيبولا إلى ليبيا وتونس مع تداول منشورات وتحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها يتحدث عن إصابات داخل البلدين اللذين يستقبلان الآلاف من المهاجرين القادمين من عدد من الدول الإفريقية أين تفشى المرض على نطاق واسع.
وفي ليبيا، ودون أن يقلل من خطورة التطورات في القارة الإفريقية سارع المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى حسم الجدل بشأن الوضع الوبائي، مؤكداً في بيان صدر الخميس الماضي عدم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة أو حتى مشتبه بها بفيروس إيبولا داخل البلاد، وأن الوضع الصحي لا يزال مستقراً.
كما شدد على أن مصالحه تقوم بمتابعة التفشي عبر منظومات الرصد الوطنية والدولية، ورفع مستوى الجاهزية، ووضع فرق التقصي الوبائي والاستجابة السريعة في حالة تأهب تحسباً لأي حالة اشتباه.
ودعا المركز الوطني لمكافحة الأمراض المسافرين إلى تجنب الرحلات غير الضرورية إلى الدول التي تشهد التفشي، وفي مقدمتها الكونغو الديمقراطية وكينيا ونيجيريا، إلى جانب دول أخرى حددها ضمن مناطق تستدعي الحذر.
وطالب القادمين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية بالإفصاح عن وجهة سفرهم وأي أعراض صحية تظهر عليهم، كما دعا من قدموا من مناطق التفشي أو خالطوا أشخاصاً قادمين منها إلى مراقبة حالتهم الصحية لمدة 21 يوماً.
تونس تطمئن
أما في تونس، أين أعاد بيان لمنظمة الصحة العالمية أعلن فيه عن طلب عروض لاقتناء معديات للوقاية من الفيروس المخاوف إلى الواجهة، فقد تم رسميا نفي تسجيل أي إصابة بهذا الفيروس.
وطمأن مدير العام للمركز الوطني لليقظة الوبائية الدكتور رياض دغفوس التونسيين مؤكدا أن المرض لا يزال بعيدا عن تونس.
كما شرح الطبيب التونسي كيفية انتشار المرض موضحا أنه لا يشبه فيروس كورونا. وشدد على جاهزية بلاده لمقاومته.
وكان وزير الصحة مصطفى الفرجاني قد أكد، في 28 أكتوبر، جاهزية المنظومة الصحية التونسية للترصد والتأهب للطوارئ.
تفشٍ مقلق في إفريقيا
وتكمن خلفية هذه المخاوف في التطورات الوبائية المتسارعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية، في تحديث نشرته الجمعة 6 نوفمبر، تسجيل 10,668 إصابة مؤكدة و5,198 وفاة حتى 3 نوفمبر، في واحدة من أكبر موجات تفشي إيبولا التي شهدتها البلاد.



