سجّلت أميركا أول حالة خطيرة لعدوى فيروس إنفلونزا الطيور من السلالة (H5N1) في البلاد، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
هناك أنواع عديدة من إنفلونزا الطيور، ولكن أكثرها شيوعًا هي فيروسات إنفلونزا الطيور H5N1 وH7N9، والتي توجد في الطيور البرية. يصاب الناس بإنفلونزا الطيور من خلال الاتصال الوثيق أو المطول غير المحمي بالطيور أو الحيوانات المصابة.
حتى الآن، لم ينتشر الفيروس من إنسان إلى آخر.
أعراض إنفلونزا الطيور
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن علامات وأعراض العدوى لدى البشر تشمل غالبًا التهاب الحلق، السعال، الحمى، سيلان أو انسداد الأنف، الصداع، آلام العضلات أو الجسم، التعب، وضيق التنفس. وتشمل الأعراض الأقل شيوعًا الغثيان، التقيؤ، الإسهال، والنوبات.
وذكرت المراكز أن العدوى قد تتراوح بين عدم وجود أعراض أو مرض خفيف يشبه أعراض الإنفلونزا، إلى مرض أكثر شدة مثل الالتهاب الرئوي، الذي قد يتطلب دخول المستشفى.
لا توجد لقاحات لإنفلونزا الطيور، ولكن من المستحسن الحصول على لقاح الإنفلونزا العادي. بينما هناك أعمال وأبحاث جارية لتطوير لقاح mRNA يمكن استخدامه لإنفلونزا الطيور.
وصدر أول بيان لمنظمة الصحة العالمية عن إنفلونزا الطيور في نوفمبر الماضي، ودعت بموجبه الدول حول العالم على تعزيز مراقبة إنفلونزا الطيور بعد اكتشاف أول حالة لدى طفل في الولايات المتحدة.
ظهور إنفلونزا الطيور
وظهر فيروس H5N1 لأول مرة في عام 1996، ولكن منذ عام 2020، زاد عدد حالات تفشي المرض بين الطيور بشكل كبير، إلى جانب زيادة عدد الثدييات المصابة.
وقد أدى هذا النوع من الفيروس إلى نفوق عشرات الملايين من الدواجن، كما أصيبت الطيور البرية والثدييات البرية والبحرية بالعدوى أيضاً.