أضرار البطيخ الأحمر على مرضى الكلى والسكري
يحذر الأطباء من الإفراط في تناول البطيخ لدى مرضى الكلى، لأنه يتمتع بتأثير مدر للبول، ما قد يرهق الجهاز البولي لدى بعض الحالات، كما قد يحفز تحرك حصوات الكلى لدى المصابين بها ويسبب آلامًا أو مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.
كما يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص، ويتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع، لذلك قد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم.
ولهذا ينصح مرضى السكري بالالتزام بالكميات التي يحددها الطبيب، والتي قد تتراوح بين 150 و200 غرام مع متابعة مستوى الجلوكوز.
مشكلات قد يسببها الإفراط في تناوله
لا تقتصر أضرار البطيخ الأحمر على مرضى الكلى والسكري، إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والغازات والإسهال أو آلام البطن، خصوصًا لدى المصابين بالقولون العصبي أو عدم تحمل الفركتوز.
وقد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من الحساسية تجاه البطيخ أو بذوره، بينما قد يسبب ارتفاع البوتاسيوم مشكلات لدى بعض مرضى القلب أو الكلى.
كما أشارت تقارير إلى أن الإفراط الشديد في تناوله قد يرتبط بتصبغ الجلد نتيجة تراكم اللايكوبين، أو تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص الحساسين.
الكمية المناسبة للاستفادة من فوائده
ورغم أضرار البطيخ الأحمر عند الإفراط، فإنه يظل فاكهة غنية بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما يحتوي على مركبات تدعم صحة القلب والعضلات وترطيب الجسم عند تناوله باعتدال.
وتشير التوصيات إلى أن الكمية المناسبة لمعظم الأشخاص تبلغ نحو كوبين أو ما يقارب 300 غرام يوميًا، مع تجنب الإفراط، خصوصًا لمرضى الأمراض المزمنة، ويفضل إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، لأن أضرار البطيخ الأحمر ترتبط غالبًا بزيادة الكمية أو بالحالة الصحية للشخص.