hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا يحدث لجسم الإنسان أثناء تحطم الطائرة؟

تحطّم هليكوبتر كانت تقلّ الرئيس الإيراني (رويترز)
تحطّم هليكوبتر كانت تقلّ الرئيس الإيراني (رويترز)
verticalLine
fontSize

وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته أمير عبد اللهيان في تحطّم هليكوبتر كانت تقلّهما لدى عبورها منطقة جبلية وسط ضباب كثيف، حدث تصدر كلّ أخبار العالم منذ أمس الأحد.

ووفق موقع "رانكر"، فاحتمالات التعرض لحادث مميت بالطائرة هي واحد في 11 مليون.

ودائما ما تخفي حوادث الطائرات الكثير من الأسرار ويلفها الغموض، فماذا يشعر الركاب في اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث؟ 

حوادث الطائرات

إذا كان الطيار يكافح من أجل السيطرة على الطائرة وتم إعلام الركاب بذلك، فإن الدوران والمناورة يمكن أن يتسببا في فقدان الركاب للوعي. وقد يطلب الطيارون عمومًا من الركاب الاستعداد للاصطدام، أو مشاركة بروتوكول التعامل مع حالة الطوارئ. لكن هذه الأنواع من الحوادث لا تميل إلى أن تكون قاتلة.

كما قد يتحول جسم الإنسان إلى وضع القتال. غالبًا ما تحدث استجابة القتال أو الهروب في المواقف المؤلمة أو المثيرة للذعر. يتم إطلاق الأدرينالين والنورإبينفرين من الغدد الكظرية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب، وعمل الرئتين بجهد أكبر، وتقليل شعور الجسم بالألم والإجهاد العضلي.

عودة الذكريات

وصف الأشخاص الذين نجوا من حوادث تحطم الطائرات الزمن الذي يتباطأ من حولهم. عندها يشعر الدماغ البشري بحدوث أشياء فظيعة للغاية، فإنه يبدأ في تعديل الطريقة التي يلتقط بها الذكريات.

أثناء البحث في حوادث تحطم الطائرات، لاحظ المحققون أن العديد من الأشخاص يفكرون في أحبائهم وحياة الآخرين الذين يتركونهم وراءهم.

إحدى هذه القصص تتعلق بتحطم طائرة JL123. استغرقت هذه الطائرة اليابانية بعض الوقت لتحطمت في عام 1985، وأثناء سقوطها كتب العديد من الركاب رسائل طويلة وقصائد وأفكار شخصية.

لقد نجا عدد كبير من هذه الرسائل وكلها تحكي قصصًا مؤرقة عن الخوف والأمل والأمنيات للآخرين. 

تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ في العمل لإخبار الجسم أنه يحتاج إلى التحرك على الفور لزيادة فرصة البقاء على قيد الحياة.

ولكن من المحتمل أن يكون هذا ذا فائدة قليلة في حالة وقوع حادث.