كشفت دراسة حديثة عن فوائد جديدة لتناول العنب، حيث وجدت الدراسة أن تناول العنب قد يُحسّن استجابة بشرة الإنسان للتعرض لأشعة الشمس.
ولاحظ الباحثون تغيرات في الجينات المرتبطة بحماية الجلد وإصلاحه، مما يُقدم رؤى جديدة حول كيفية تأثير الطعام على صحة الجلد.
وبحسب موقع "إيرث"، ظهر العنب في أبحاث التغذية لسنوات، ويرجع ذلك في الغالب إلى مادة الريسفيراترول، وهي مركب نباتي يرتبط غالبًا بالشيخوخة الصحية.
أثارت الدراسات المبكرة حماسًا حول آثاره المحتملة، لكن الأبحاث اللاحقة أظهرت أن الريسفيراترول وحده لم يُحقق الكثير من الادعاءات المُحيطة به.
يحتوي العنب على مئات المركبات الكيميائية النباتية التي قد تعمل معا بطرق لا تستطيع المكملات الغذائية المنفردة تحقيقها.
فوائد مذهلة لتناول العنب على صحة البشرة
أظهرت دراسات سابقة أُجريت على الفئران أن الأنظمة الغذائية الغنية بالعنب تُقلل من تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية وتُبطئ نمو الأورام.
وكشفت تجارب لاحقة على البشر أن بعض الأشخاص أصبحوا أكثر مقاومة لأضرار الأشعة فوق البنفسجية بعد تناول العنب بانتظام.
بعد تناول العنب والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، تغير نشاط الجينات بشكل مختلف لدى كل شخص. للوهلة الأولى، بدت البيانات عشوائية. وأظهرت التحليلات الإحصائية تداخلاً ضئيلاً بين المشاركين.
ومع ذلك، توقع العلماء هذا النوع من التباين لأن الاستجابات الغذائية الجينية غالباً ما تعتمد على العوامل الوراثية، والميكروبات المعوية، والعمر، والنظام الغذائي، وعوامل بيولوجية أخرى.
ومع ذلك، أكدت الدراسة أمراً مهماً: العنب يُغير نشاط الجينات في جلد الإنسان.
يقول الاستاذة بجامعة غرب نيو إنجلاند الدكتور جون بيزوتو: "نحن الآن على يقين من أن العنب يُعد غذاء فائقاً ويُحفز استجابة غذائية جينية لدى البشر".
عندما قارن الباحثون جلد كل مشارك قبل وبعد تناول العنب، بدأت تظهر أنماط محددة مثل زيادة نشاط الجينات المرتبطة بتكوين حاجز الجلد.
وبحسب الدراسة، يبدو أن العنب يُحفز الجلد على تعزيز حاجزه الطبيعي ضد الإجهاد البيئي.
يُساعد تعزيز وظيفة الحاجز الجلدي الجسم على الاحتفاظ بالرطوبة مع الحد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، والميكروبات، والملوثات.