أظهرت دراسة حديثة أن التوحد ربما يكون شائعًَا بالقدر نفسه بين الإناث والذكور، وهو ما يعارض تقديرات سائدة بشأن مدى انتشار هذا الاضطراب.
وبينما من المعروف أنّ الاضطراب الذي يؤثر على الأعصاب والتطور يكون أكثر شيوعًا بين الذكور في سنّ أصغر، وجدت الدراسة التي نشرها باحثون في المجلة الطبية البريطانية، تأثيرًا واضحًا في مراحل عمرية لاحقة للفتيات يمحو هذا الفارق.
والآن اختبر معلوماتك عن أسباب التوحد: