تشهد ولاية ميشيغان الأميركية ثاني تفش لمرض الحصبة هذا العام، وسجلت ولاية يوتا 7حالات، بينما يبذل العاملون في مجال الصحة في نيو مكسيكو جهودًا حثيثة لاحتواء تفشي المرض في أحد سجون المقاطعة.
ولكن للمرة الأولى منذ أشهر، أكدت ولاية تكساس عدم وجود حالات إصابة إضافية بالحصبة هذا الأسبوع مرتبطة بتفشي المرض على نطاق واسع والذي انتشر في أواخر الشتاء والربيع.
قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يوم الأربعاء، إنه تم تأكيد 1227 حالة إصابة بالحصبة هذا العام.
الحصبة في أميركا
هناك 3 فاشيات رئيسية أخرى في أميركا الشمالية. أطولها، في أونتاريو، كندا، أسفر عن 2212 حالة إصابة من منتصف أكتوبر حتى 24 يونيو. سجّلت المقاطعة أول حالة وفاة في 5 يونيو لرضيع أُصيب بالحصبة الخلقية، وكان يعاني أيضًا من أمراض أخرى سابقة.
أدى تفشيٌ آخر للمرض في ألبرتا، كندا، إلى إصابة 1122 شخصًا حتى يوم الجمعة.
وفي ولاية شيواوا المكسيكية، سُجِّلت 2485 حالة إصابة بالحصبة و8 وفيات حتى يوم الخميس، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في الولاية.
وتشمل الولايات الأميركية الأخرى التي تعاني من تفشي المرض بشكل نشط، والتي تحددها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، على أنها 3 حالات ذات صلة أو أكثر، أريزونا وكولورادو وجورجيا وإلينوي وأيوا وكانساس ومونتانا وداكوتا الشمالية وأوكلاهوما.
في الولايات المتحدة، توفي طفلان في المدرسة الابتدائية في بؤرة المرض غرب تكساس، وشخص بالغ في نيو مكسيكو، بسبب الحصبة هذا العام. وتبيّن أنّ جميعهم لم يتلقوا التطعيم.
الحصبة مرضٌ يسببه فيروسٌ شديد العدوى، ينتقل عبر الهواء وينتشر بسهولة عند تنفس الشخص المصاب أو عطسه أو سعاله. ويمكن الوقاية منه باللقاحات، وقد تم القضاء عليه في الولايات المتحدة منذ عام 2000.