hamburger
userProfile
scrollTop

تسمم الغدة الدرقية.. الغذاء والدواء الأميركية تقترح حظر مكوّن في الصودا

ترجمات

تم تحديد 4 أسئلة تتعلق بالسلامة لم يتم حلها فيما يتعلق باستخدام BVO
تم تحديد 4 أسئلة تتعلق بالسلامة لم يتم حلها فيما يتعلق باستخدام BVO
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اقتراح إلغاء ترخيص استخدام الزيوت النباتية المبرومة (BVO) في الطعام.
  • لم يعد هناك يقين بعدم وجود ضرر من استمرار استخدام BVO في الغذاء.  

اتخذت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) خطوة مهمة من خلال اقتراح إلغاء ترخيص استخدام الزيوت النباتية المبرومة (BVO) في الغذاء، وتحديدا مشروبات الصودا.

ويأتي هذا القرار بعد أن أثارت دراسات مكثفة أجريت بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة (NIH) مخاوف بشأن الآثار الصحية الضارة المحتملة المرتبطة باستهلاك BVO.

وBVO هو مركب كيميائي يتم تصنيعه عن طريق إضافة ذرات البروم إلى الزيت النباتي.

بالتالي، دفعت الأبحاث الحديثة إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى إعادة النظر في سلامة هذه المضافات الغذائية.


غير آمن

وفي عام 1970، قرّرت إدارة الغذاء والدواء أن زيت BVO لم يعد "معترفًا به عمومًا على أنه آمن"، مما أدى إلى زيادة الرقابة والتنظيم لاستخدامه في المنتجات الغذائية. ونتيجة لذلك، قام العديد من مصنعي المشروبات باستبدال مادة BVO تدريجيًا بمكونات بديلة على مر السنين. 

في بيان إعلامي، قال مسؤولو إدارة الغذاء والدواء إن قرار اقتراح إزالة BVO من المضافات الغذائية المعتمدة يعتمد على التزامهم بإعطاء الأولوية لسلامة المواد الكيميائية في الغذاء، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر والنتائج العلمية والسلطة التنظيمية.

وتابع البيان أنه في حين كان يعتبر زيت BVO آمنًا للاستهلاك، فقد واصلت إدارة الغذاء والدواء تقييم تأثيره على صحة الإنسان. 

ولا تزال الدعوة النهائية بشأن إعادة تصنيف الإدارة لـBVO بحاجة إلى الخضوع لعملية مراجعة مطولة من غير المرجح أن تكتمل قبل أوائل عام 2024.

مشاكل صحية

ونذكر أنه في دراسة تعود لعام 2014، تم تحديد 4 أسئلة تتعلق بالسلامة لم يتم حلها فيما يتعلق باستخدام BVO في الغذاء وهي: احتمال تسمم الغدة الدرقية، والتراكم الحيوي، والسمية العصبية التنموية، والسمية الإنجابية.

وتبيّن أن بيانات ومعلومات السلامة المتاحة لم تقدم دليلاً على وجود تهديد صحي ناتج عن الاستخدام المحدود المسموح به لـBVO لكن العديد من الدراسات التي استعرضناها لم تحدد بوضوح مستويات آمنة للاستخدام المزمن.

بالتالي هناك حاجة إلى بيانات عالية الجودة من الدراسات المعاصرة، التي أجريت بموجب المعايير التوجيهية الحالية، لمعالجة الفجوات المعرفية فيما يتعلق بسلامة BVO.