المسحوق، الكبسولات، والأقراص، أشكال عدة تتوفر فيها عشبة الأشواغاندا التي ذاع سيطها مؤخرا نتيجة كثرة استخداماتها وفوائده الصحية إن كان على الجسم أو الصحة النفسية. لكن طبعا يفضل دائما استشارة الطبيب قبل استعمال أي علاج عشبي كان. لذا في هذا الموضوع سنتعرف أكثر على هذه العشبة، وتحديدا على طريقة استعمال عشبة الأشواغاندا.
ما هي الأشواغاندا؟
الأشواغاندا المعروفة أيضًا باسم "كرز الشتاء الهندي" شجيرة دائمة الخضرة تنمو في الهند وإفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط.
في الطب الأيورفيدي، تُعتبر الأشواغاندا راسايانا، أي أنها تساعد في الحفاظ على الشباب، عقليًا وجسديًا، وفق موقع "medicalnewstoday".
هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن هذه العشبة يمكن أن يكون لها تأثيرات وقائية عصبية ومضادة للالتهابات. يُعد الالتهاب أساسًا للعديد من الحالات الصحية، ويمكن أن يؤدي تقليل الالتهاب إلى حماية الجسم من مجموعة متنوعة من الحالات.
على سبيل المثال، قد يستخدم مؤيدو الأشواغاندا للمساعدة في علاج:
- التوتر
- القلق
- الإرهاق
- الألم
- الأمراض الجلدية
- داء السكري
- التهاب المفاصل
- الصرع
طريقة استعمال عشبة الأشواغاندا.. وما هي أفضل طريقة لتناول عشبة الأشواغاندا؟
تتوفر الأشواغاندا بأشكال متنوعة. فهي متوفرة على شكل علكات، وكبسولات، وسوائل، ومساحيق يمكنك مزجها مع المشروبات.
تعتمد جرعة الأشواغاندا وطريقة استخدامها على الحالة التي يرغب الشخص في علاجها. لا توجد جرعة موحدة بناءً على التجارب السريرية الحديثة.
استخدمت دراسات مختلفة جرعات مختلفة. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول 250-600 ملغرام يوميًا يمكن أن يخفف التوتر. بينما استخدمت دراسات أخرى جرعات أعلى بكثير.
وتحتوي جرعات الكبسولات غالبًا على ما بين 250 و1500 ملغرام من الأشواغاندا. تتوفر هذه العشبة على شكل كبسولة، ومسحوق، ومستخلص سائل.
في بعض الحالات، قد يسبب تناول جرعات عالية آثارًا جانبية مزعجة.
لذا يُفضل استشارة أخصائي الرعاية الصحية بشأن السلامة والجرعة قبل تناول أي مكملات عشبية جديدة، بما في ذلك الأشواغاندا.
عادةً ما يتحمل الناس الأشواغاندا بجرعات صغيرة إلى متوسطة. ومع ذلك، لم تُجرَ دراسات طويلة الأمد كافية لدراسة الآثار الجانبية المحتملة بشكل كامل. فقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الأشواغاندا إلى اضطراب هضمي، وإسهال، وغثيان، وقيء. قد يكون هذا بسبب تهيج الغشاء المخاطي المعوي.
كم الجرعة اليومية من الأشواغاندا؟
كما ذكرنا، يمكن أن تختلف الجرعة الموصى بها من أشواغاندا حسب احتياجاتك.
ولكن تشير معظم الأبحاث إلى أن تناول 250-500 ملغرام يوميًا لمدة شهر واحد على الأقل قد يكون مفيدًا، وفق موقع "healthline".
متى يبدأ ظهور مفعول الأشواغاندا لعلاج القلق؟
يبدأ معظم الناس بملاحظة النتائج في غضون أسبوعين إلى 4 أسابيع من تناول الأشواغاندا بانتظام.
ومع ذلك، قد يظهر التأثير لدى البعض في وقت أبكر، ربما خلال أسبوع. في حين قد يحتاج آخرون إلى الصبر لمدة تصل إلى 6 أسابيع لملاحظة أي تغيرات.
ووفق موقع "ascensionpsych"، الأشواغاندا ليست علاجًا سريعًا فهي ليست كبعض الأدوية التي تبدأ مفعولها فورًا. تستغرق الأشواغاندا وقتًا حتى يبدأ مفعولها في الجسم. كما تعمل ببطء، مما يمنحك راحة طبيعية ومتواصلة، على عكس العلاج السريع والسريع.
كيف يستعمل مسحوق الأشواغاندا؟
مسحوق الأشواغاندا مصنوع من جذر نبات ويتانيا سومنيفيرا المجفف. يتميز بطعم ترابي مرير، ويُستخدم تقليديًا في الطب الأيورفيدي.
إليك بعض الطرق الفعّالة لتناول مسحوق الأشواغاندا:
- الحليب الدافئ: امزج مسحوق الأشواغاندا مع الحليب الدافئ وقليل من العسل لمشروب مُهدئ قبل النوم.
- العصائر: أضف مغرفة من مسحوق الأشواغاندا إلى وصفة العصائر المفضلة لديك للحصول على دفعة صحية ومنشطة.
- الزبادي: امزج مسحوق الأشواغاندا مع الزبادي مع المكسرات والفواكه المقطعة لوجبة فطور غنية بالطاقة.
- السمن: في الممارسات الأيورفيدية التقليدية، يُخلط مسحوق الأشواغاندا أحيانًا مع السمن (الزبدة المصفاة) للاستهلاك.
لكن هناك نصائح لتناول مسحوق الأشواغاندا وتشمل:
- تناوله مع الطعام: يُمتص مسحوق الأشواغاندا بشكل أفضل عند تناوله مع الطعام لتجنب اضطراب المعدة.
- المداومة هي الأساس: تناول مسحوق الأشواغاندا بانتظام للحصول على أفضل النتائج. استهدف 3 أشهر على الأقل من الاستخدام المتواصل.
- تحدث إلى طبيبك: إذا كنت تعاني من أي حالات صحية سابقة أو تتناول أدوية، فاستشر طبيبك قبل تناول مسحوق أشواغاندا.
طريقة استعمال عشبة الأشواغاندا للتخسيس
زيادة الوزن ليست من الآثار الجانبية الشائعة للأشواغاندا. لم تُدرس الأشواغاندا كوسيلة لزيادة الوزن أو إنقاصه، مع أن دراسة صغيرة وجدت أنها قد تساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام لدى البالغين الذين يعانون من توتر مزمن، وفق "webmd".
لكن في المقابل، يمكن للأشواغاندا أن تساعد بشكل غير مباشر في إنقاص الوزن، وذلك بالأساس من خلال المساعدة في التحكم بالتوتر ومستويات الكورتيزول، والتي قد تساهم في زيادة الوزن.
أفضل وقت لتناول حبوب الأشواغاندا
تناول الأشواغاندا ممكن في أي وقت من النهار أو الليل. على سبيل المثال، يمكن تناولها صباحًا مع مكملات غذائية أخرى. ولكن يُفضل تناولها مع الطعام لتجنب اضطراب المعدة، وفق موقع "هيلث لاين".
عند الصباح:
على عكس العديد من المكملات الغذائية والأدوية الأخرى، لا تظهر فوائد الأشواغاندا فورًا. قد يستغرق الأمر أيامًا أو أسابيع قبل أن تبدأ بملاحظة آثارها.
على سبيل المثال، في دراسة أجريت عام 2019 شملت 60 شخصًا تناولوا 300 ملغرام من الأشواغاندا يوميًا، استغرق الأمر منهم أكثر من 10 أسابيع لملاحظة آثارها الكاملة على جودة نومهم مقارنةً بالمجموعة الضابطة.
لذا، يعتمد اختيار وقت تناول الأشواغاندا بشكل كبير على تفضيلاتك الشخصية.
إذا كنت تتناول الأشواغاندا كجزء من نظامك الغذائي المكمل للصحة العامة، فقد ترغب في تناولها صباحًا مع أي فيتامينات أو مكملات غذائية أخرى.
مع ذلك، قد يؤدي تناول الأشواغاندا على معدة فارغة إلى انزعاج خفيف في المعدة لدى بعض الأشخاص. لذلك، قد ترغب في تناول الأشواغاندا بعد الإفطار أو بعد تناول وجبة خفيفة.
كبديل، أضف الأشواغاندا إلى عصير أو مشروب أو وجبات أخرى.
عند الليل:
إذا كنت تستخدمه لتحسين النوم، يمكنك اختيار مسحوق الأشواغاندا في حليب القمر، وهو مزيج من مضادات الأكسدة والمواد المُكيفة، قبل النوم للمساعدة على الاسترخاء.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب في المعدة عند تناول الأشواغاندا، قد يكون تناوله ليلًا خيارًا أفضل من تناوله عند الصباح، خصوصا إذا كنت تفضل تناوله على معدة فارغة.
من المهم جدًا اختيار الوقت الذي تكون فيه أكثر انتظامًا في تناوله والذي يناسبك.
هل الأشواغاندا حرام؟
بشكل عام، لا يعتبر استخدام الأشواغاندا حرامًا في الإسلام إذا كانت طبيعية وخالية من أي مواد محرمة.
كما يجوز استخدامها لأغراض طبية أو لتحسين الصحة، مع التأكد من خلوها من الكحول أو أي إضافات محرمة.
استخدام الأشواغاندا
ازدادت شعبية مكملات الأشواغاندا مؤخرًا كعلاج طبيعي قد يوفر فوائد متنوعة، بما في ذلك خفض سكر الدم، وخفض مستويات التوتر والقلق، وتحسين النوم.
يشيع تناول الأشواغاندا لخصائصها التكيفية، والتي يُعتقد أنها تساعد في تنظيم استجابة الجسم الطبيعية للتوتر.
تتوفر الأشواغاندا عادةً على شكل أقراص أو كبسولات أو مسحوق. كما أنها متوفرة كزيت أو كريم، وفي منتجات تجميلية أخرى.
الدراسات حول هذه المستحضرات الأخرى من الأشواغاندا، مثل الزيوت والكريمات، محدودة، وترتبط معظم فوائد الأشواغاندا بالمكملات الغذائية الفموية بدلًا من التطبيق الموضعي على الجلد أو الشعر.