أطلقت السلطات الصحية الأميركية تحذيرا لأفراد أقاموا مؤخرا في كبائن منتزه غراند تيتون الوطني في ولاية وايومنغ، بعد اكتشاف وجود خفافيش في بعض هذه الكبائن، نظرا لاحتمال تعرضهم لدغة أو خدش قد ينقل داء الكلب.
وبحسب مسؤولي الصحة، لم يُظهر أي من الخفافيش في الكبائن الثمانية التابعة لمنتزه بحيرة جاكسون أي إصابة مؤكدة بداء الكلب.
ومع ذلك، تم إرسال عدد محدود من الخفافيش الميتة إلى مختبر ولاية وايومنغ البيطري للفحص.
واعتبرت مسؤولة الصحة في الولاية الدكتورة أليكسا هارست أن هذه العينات تمثل جزءا صغيرا فقط من مجموع الخفافيش التي استوطنت العليات فوق الكبائن.
وأوضحت أن غالبية الخفافيش لم تُقتل، بل أُخرجت من خلال أبواب ونوافذ الكبائن وأن القليل منها فقط دخل إلى أماكن الإقامة.
وأشارت هارست إلى أن التحذير المبكر موجه لكل من أقام في الكبائن مؤخرا، خصوصا أولئك الذين قد يكونون قد لمسوا خفاشا أو تعرضوا للدغة أثناء النوم، وهو ما قد لا يلاحظونه عادة.
وقالت: "ما يقلقنا حقا هو الأشخاص الذين شاهدوا الخفافيش في غرفهم أو تواصلوا معها مباشرة".
من جهتها، أوقفت إدارة منتزه غراند تيتون تشغيل الكبائن منذ 27 يوليو بعد اكتشاف المشكلة، ولم تُعلن بعد عن أي خطط لإعادة فتحها.
الإصابة بداء الكلب
ويعتبر داء الكلب من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عن طريق عضات أو خدوش الحيوانات المصابة خصوصا الخفافيش، ويصبح غالبا مميتا بمجرد ظهور الأعراض مثل آلام العضلات، القيء، الحكة، والارتباك العصبي.
إلا أن الخبر الجيد، بحسب هارست، هو أن البروتوكول الوقائي المعروف بـ"جرعات ما بعد التعرض" والذي يتضمن 5 جرعات على مدى أسبوعين، فعال للغاية في الوقاية من المرض إذا تم تطبيقه فورا بعد التعرض.
ويُوصى باللقاحات الوقائية للأشخاص الذين انطبق عليهم معايير معينة، مثل من نام بعمق ووجد خفاشا في غرفته أو الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون الإبلاغ عن وجود الخفاش.
وأكدت إدارة الصحة في وايومنغ أن الوضع تحت السيطرة، وأن لا خطر مستمرا على الزوار في منطقة منتزه بحيرة جاكسون بما في ذلك المشاركين في فعاليات كبيرة مثل ندوة السياسات الاقتصادية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقررة بين 21 و23 أغسطس.