hamburger
userProfile
scrollTop

اختبار دم جديد للكشف عن سرطان القولون لمن يرفضون التنظير

رويترز

اختبار الدم "شيلد" يأتي ضمن الإرشادات الأميركية الجديدة (إكس)
اختبار الدم "شيلد" يأتي ضمن الإرشادات الأميركية الجديدة (إكس)
verticalLine
fontSize

قالت المجموعة الطبية (جاردانت هيلث) إن الأشخاص، الذين يتجنبون فحوص سرطان القولون والمستقيم لأن تنظير القولون أو اختبارات البراز تبدو صعبة بالنسبة لهم، أصبح لديهم الآن خيار آخر يتمثل في فحص دم من المجموعة أُدرج ضمن توصيات الجمعية الأميركية للسرطان للكشف عن هذا المرض.


اختبار "شيلد"

ووافقت إدارة الأغذية والعقاقير على اختبار (شيلد) من جاردانت في 2024. وهو يرصد مادة وراثية من الورم تدور في مجرى الدم.

وذكرت الجمعية الأميركية للسرطان في إرشادات محدثة نُشرت في مجلة (سي.إيه: إيه كانسر جورنال فور كلينيشنز) أن إدراج اختبار الدم (شيلد) كوسيلة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم "هو انعكاس للتقدم في تقنيات الكشف عن المرض وتحول مهم في استراتيجية الصحة العامة لتوسيع خيارات الفحص وتقليل العوائق أمام الحصول عليه".

وقال الدكتور روبرت سميث نائب رئيس الجمعية الأميركية للسرطان والمؤلف الرئيسي للإرشادات المحدثة، في بيان "نحتاج إلى زيادة تركيزنا على سرطان القولون والمستقيم باعتباره مرضا يمكن الوقاية منه بدرجة كبيرة بقدر ما هو مرض قابل للعلاج".

اختبارات البراز المنزلية

وتشمل اختبارات البراز المنزلية الموصى بها في الإرشادات نسخة محدثة من اختبار (كولوجارد) التابع لشركة (إكساكت ساينسز)، إضافة إلى اختبار (كولوسنس) الجديد الذي طورته (جينيوسكوبي)، وكلاهما يبحث عن مؤشرات خفية دموية وجزيئية للسرطان.

وقالت الجمعية الأميركية للسرطان إن اختبارات البراز تكشف عن سرطان القولون والمستقيم بحساسية عالية، وتكشف التدهور الصحي الذي يسبق حدوث السرطان بحساسية متوسطة.

أما اختبار الدم، فيتميز بدقة عالية في اكتشاف السرطانات المتقدمة، لكنه أقل حساسية من اختبارات البراز في رصد التدهور الذي يحدث قبل السرطان. ولذلك قالت الجمعية إن استخدامه فقط للأشخاص الذين يرفضون أو لا يكملون الفحوص الموصى بها.

وأشارت الجمعية إلى أن اختبارات البراز والدم يجب إجراؤها على فترات أقصر مقارنة بمناظير القولون، وأن ظهور نتائج إيجابية تدل على المرض من خلال هذه الاختبارات أمر يستلزم متابعة فورية بتنظير القولون لاستكمال عملية الكشف.

وقالت شركة جاردانت إنه مع إدراج خيار فحص الدم "توفر الإرشادات الجديدة فرصة أخرى للوصول إلى مرضى قد لا يخضعون للفحص لولا هذا الإدراج".

ولا يُوصى باختبارات البراز والدم للأشخاص المصنفين ضمن الفئة المعرضة بشدة لخطر الإصابة بالمرض.