أكدت دراسة جديدة أن مكمل طبيعي جديد يمنع الكآبة بعد الولادة، ويقلل من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة خلال الأشهر الستة التالية بعد إعطاء الدواء.
وتعاني ما يصل إلى 8 من كل 10 أمهات جدد من اكتئاب ما بعد الولادة والذي يتميز بتقلبات مزاجية ، ونوبات بكاء، وقلق، وصعوبة في النوم. تبدأ الحالة عادةً خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة وقد تستمر لمدة تصل إلى أسبوعين.
وشملت الدراسة التي تحمل عنوان "المكملات الغذائية لأعراض المزاج في مرحلة ما بعد الولادة المبكرة: تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة،" أكثر من 100 مشاركة بعد الولادة بين يناير 2019 وديسمبر 2022، اللواتي تناولن 4 جرعات من المكملات الطبيعية بعد أيام من الولادة أو دواء وهمي مطابق.
أعراض ضئيلة
ضمن مجموعة المكملات، لم تعاني الثلثان (66٪) من أي أعراض أو عانت من أعراض ضئيلة فقط من اكتئاب ما بعد الولادة. علاوة على ذلك، في الأشهر الستة التالية، عانت المشاركات اللواتي تلقين المكملات من أعراض اكتئاب أقل مع عدم وصول أي منها إلى العتبة السريرية لاكتئاب ما بعد الولادة.
وقال مخترع المغذيات وكبير مؤلفي الدراسة الدكتور جيفري ماير وفق موقع "ميديال إكسبرس"
- يتم إجراء 140 مليون ولادة على مستوى العالم كل عام.
- تعاني معظم النساء بعد ذلك من اكتئاب ما بعد الولادة.
- دراستنا أظهرت أن اكتئاب ما بعد الولادة كان أقل لدى من تلقين المكملات الغذائية.
- توفير هذا الدعم الغذائي المتخصص في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة يعد بمثابة نافذة حاسمة لتجنب أعراض الاكتئاب.
بروتين مسؤول عن الاكتئاب
كما وجدت أبحاث ماير التصويرية السابقة أن بروتينًا يسمى MAO-A يرتفع بشكل كبير في أدمغة النساء بعد الولادة، وهذا البروتين يزيل المواد الكيميائية المهمة في الدماغ - مثل السيروتونين والدوبامين - التي تدعم الحالة المزاجية الطبيعية. كما أنه يعمل كعامل مؤكسد ويرتبط بتطور بعض الأمراض العقلية.
وتتكون المغذيات من مزيج حاصل على براءة اختراع من المكونات الطبيعية، بما في ذلك مستخلص التوت الأزرق، الذي يحتوي على مضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية التي تجدد المواد الكيميائية العصبية الأساسية في الدماغ لدعم المزاج الصحي والقدرة على التركيز تحت الضغط.
بالتالي كانت النساء اللواتي تناولنه يميلن إلى الإبلاغ عن أعراض أقل، ويرجع ذلك جزئيًا إلى قلة النعاس والصداع والأرق.
وأظهر الباحثون سابقًا أن الأحماض الأمينية الموجودة في المكملات لا تؤثر على تركيزاتها الإجمالية في حليب الثدي، وهو ما كان متوقعًا لأن هذه الأحماض الأمينية موجودة بالفعل في البروتينات الموجودة في حليب الثدي.