hamburger
userProfile
scrollTop
صحة

تقليل السكر في أول ألف يوم من العمر يرتبط بانخفاض القلق

آخر تحديث:

ترجمات

ارتباط لافت بين تعاطي السكر واضطرابات القلق منذ سنوات الطفولة الأولى
ارتباط لافت بين تعاطي السكر واضطرابات القلق منذ سنوات الطفولة الأولى
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط لافت بين انخفاض التعرض للسكر خلال أول ألف يوم من الحياة، بدءا من الحمل وحتى عمر عامين تقريبا، وانخفاض معدلات تشخيص اضطرابات القلق بعد عقود.

واعتمد الباحثون على بيانات 46,448 شخصاً ولدوا في بريطانيا بين عامي 1951 و1956، وهي فترة تزامنت مع انتهاء نظام تقنين السكر بعد الحرب. وأتاح ذلك مقارنة أشخاص تعرضوا لفترات متفاوتة من تقنين السكر في بداية حياتهم بآخرين ولدوا بعد انتهائه.

السكر واضطرابات القلق

وخلال متابعة بلغ متوسطها نحو 15.7 عاماً، سُجلت 2,776 حالة قلق و3,147 حالة اكتئاب. وظهر الارتباط الأقوى لدى من أمضوا نحو ألف يوم، من الحمل وحتى سن الثانية، في ظل تقنين السكر.

وبعد احتساب مجموعة من العوامل الصحية والاجتماعية، قدّر الباحثون أن معدل خطر تشخيص القلق لدى هذه الفئة كان أقل بنحو 33% مقارنة بالمجموعة الرئيسية التي وُلدت بعد انتهاء التقنين. لكن الباحثين أوضحوا أن الفارق الفعلي في نسب التشخيص كان أصغر بكثير، إذ تراوح بين 5.45 و6.29% بين المجموعات.

أما الاكتئاب، فكانت النتائج أقل وضوحاً، إذ ضعفت العلاقة بعد احتساب استهلاك السكر في مرحلة البلوغ.

كما أظهرت فحوص الدماغ اختلافات في عدد من المناطق بين المجموعات، إلا أن الدراسة لم تثبت أن تقليل السكر تسبب مباشرة في هذه التغيرات أو في انخفاض القلق.

وشدد الباحثون على أن النتائج، المنشورة في دورية "Translational Psychiatry"، تكشف ارتباطاً إحصائياً ولا تثبت علاقة سببية، لكنها تعزز الاهتمام بأهمية التغذية خلال أول ألف يوم وتأثيراتها الصحية المحتملة على المدى البعيد.

news_suggested_videos_كريم فهمي يبوح بأسرار حياته: قبل ياسمين عبد العزيز لا كما بعدها، وهذا رأيي بقرار محمّد صلاح
play