hamburger
userProfile
scrollTop

إبر التخسيس تتوسع من علاج السكري إلى مواجهة أمراض مزمنة

المشهد

إبر التخسيس تشهد تطورًا كبيرًا في التركيبات وطرق الاستخدام
إبر التخسيس تشهد تطورًا كبيرًا في التركيبات وطرق الاستخدام
verticalLine
fontSize

شهدت أدوية GLP-1 receptor agonists توسعًا متسارعًا في استخداماتها لتتجاوز علاج السكري والسمنة، لتشمل أمراضًا ومجالات طبية أوسع، وفق ما عُرض خلال مؤتمر الجمعية الأميركية للصيادلة 2026.

إبر التخسيس

وبحسب خبراء، فإن هذه الفئة من الأدوية تشهد تطورًا كبيرًا في التركيبات وطرق الاستخدام، مثل تطوير نسخ فموية عالية الجرعة من semaglutide، وأخرى قابلة للحقن بجرعات أعلى، إلى جانب أدوية جديدة لا تتطلب شروط الصيام الصارمة كما في السابق.

كما يجري العمل على جيل جديد من العلاجات التي تستهدف أكثر من مسار بيولوجي في آن واحد، مثل العلاجات الثلاثية التي تستهدف عدة مستقبلات مرتبطة بالتمثيل الغذائي.

وتشير الدراسات إلى أنّ استخدام هذه الأدوية بدأ يمتد ليشمل حالات صحية جديدة، من بينها أمراض القلب والفشل القلبي، وأمراض الكلى، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، إضافة إلى أمراض الكبد المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ورغم الفوائد الصحية الكبيرة، حذر خبراء من تحديات محتملة، أبرزها فقدان الكتلة العضلية مع فقدان الوزن السريع، إضافة إلى احتمالات نقص بعض الفيتامينات والمعادن، إلى جانب مخاوف من تأثيرات طويلة الأمد على العظام.

في المقابل، بدأت منظمات صحية دولية في النظر إلى هذه الأدوية كعلاجات أساسية، في ظل دورها المتزايد في تقليل الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة، بينما لا تزال كلفتها وتغطية التأمين تشكلان عائقًا أمام وصولها لعدد أكبر من المرضى.