hamburger
userProfile
scrollTop

هل التمارين الرياضية تُحسّن فعلاً الصحة النفسية؟ حقيقة علمية مُفاجئة

ترجمات

فوائد التمارين الرياضية للصحة النفسية قد تكون استجابة وهمية
فوائد التمارين الرياضية للصحة النفسية قد تكون استجابة وهمية
verticalLine
fontSize

هل تشعر بالإحباط؟ اذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. هل تشعر بالتوتر؟ اذهب للجري. هل أصابك الاكتئاب؟ ابدأ برفع الأثقال. هذه النصائح التي كانت تقدّم ولا تزال، لكن بحثًا جديدًا من جامعات مرموقة قلب هذه الحكمة التقليدية رأسًا على عقب، كاشفًا أن العلاقة بين التمارين الرياضية والصحة النفسية أعقد بكثير مما يتصوره أحد.

علاقة الرياضة بالصحة النفسية

وجدت دراسة رئيسية نُشرت في مجلة "الطب والعلوم في الرياضة والتمارين" أنه على الرغم من أن التمارين الرياضية مفيدة للصحة النفسية، إلا أن آثارها غالبًا ما تكون أقل من المتوقع، وقد تكون ناجمة بشكل كبير عن استجابات وهمية.

والأكثر إثارة للدهشة وفق موقع "ستادي فايندز": أن بعض أنواع النشاط البدني، مثل الأعمال المنزلية أو الحركة المرتبطة بالعمل، قد لا توفر نفس فوائد الصحة النفسية، بل قد ترتبط في بعض الحالات بنتائج أسوأ لدى فئات معينة.

وأشار فريق البحث إلى أن "فوائد التمارين الرياضية للصحة النفسية قد تكون جزئيًا استجابة وهمية أو ناتجة عن عوامل سياقية تتعلق ببرامج التمارين".

على سبيل المثال، إذا ركض لاعب كرة قدم في الملعب وركل الكرة الحاسمة، فإن صحته النفسية ستكون رائعة، كما قال المؤلف المشارك باتريك أوكونور، من جامعة جورجيا، في بيان.

وأضاف: "على النقيض من ذلك، إذا مارستَ التمرين نفسه تمامًا ولكنك أخطأتَ الهدف وألقى الناس عليك اللوم، فمن المرجح أن تشعر بشكل مختلف تمامًا. تُظهر قصص كهذه مدى أهمية السياق حتى عندما يمارس الناس جرعة تمرين مماثلة".

اختلاف الاستفادة

كما كشفت الدراسة عن تفاوت مُقلق في تحديد المستفيدين الفعليين من النشاط البدني.

إذ تُظهر دراسات سكانية واسعة النطاق باستمرار أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين ترفيهية مثل الرياضة والمشي لمسافات طويلة وتمارين الصالة الرياضية، يُبلغون عن معدلات أقل من الاكتئاب والقلق. لكن هذه الميزة لا تمتد إلى أشكال أخرى من الحركة.