أبلغ الآلاف من متلقي لقاح كورونا عن رنين مستمر في آذانهم بعد الحصول على اللقاحات المضادة للفيروس، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة في هذا الخصوص.
وأبلغ أكثر من 16000 من متلقي اللقاح في أميركا عن الإصابة بشكل من أشكال طنين الأذن بعد الحصول على اللقاح.
من جهتها، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية وفي طليعتها الأميركية أن البيانات لا تدعم وجود صلة بين اللقاحات والحالة المعروفة باسم طنين الأذن، لكن المشكلة أصبحت مستمرة وواسعة الانتشار بدرجة كافية تستحق المزيد من الاهتمام.
التهاب حول الدماغ
وعن هذه الحالات، أوضح اختصاصي الفسيولوجيا العصبية في جامعة أريزونا وكلية الطب في توكسون الدكتور شاوين باو أن "هذا يشير إلى أن اللقاح يتفاعل مع عوامل الخطر الموجودة مسبقا لطنين الأذن، ما يعني أنه في حال كنت تعاني من حالة مسبقة، فمن المحتمل أن تظهر الأعراض من الجرعة الأولى".
وقال باو وفق "دايلي ميل" إن طنين الأذن بعد التطعيم يمكن أن يكون سببه التهابا حول الدماغ أو النخاع الشوكي، مشيرا إلى أن "التطعيم هو استجابة مناعية، يمكن أن يسبب التهابا ويمكن أن يؤثر الالتهاب المحيطي على الدماغ حيث يبدأ الطنين".
ويعد طنين الأذن حالة شائعة تصيب نحو 25% من البالغين الأميركيين.
وفي عام 2022، وجدت دراسة نشرت في مجلة Laryngoscope أن خطر الإصابة بطنين الأذن بعد الجرعة الأولى من اللقاح كان منخفضا، وكان الخطر أعلى بعد تلقي لقاحات أخرى مثل لقاح الأنفلونزا.