hamburger
userProfile
scrollTop

ثورة طبية.. روبوتات جينية تدمر الخلايا السرطانية

ترجمات

علماء يقتربون من علاج السرطان بروبوتات في DNA
علماء يقتربون من علاج السرطان بروبوتات في DNA
verticalLine
fontSize

لم يعد الحمض النووي مجرد حامل للمعلومات الوراثية، بل أصبح مادة هندسية تُستخدم لبناء روبوتات نانوية قادرة على التحرك داخل الجسم البشري، والبحث عن الأمراض واستهدافها بدقة غير مسبوقة.

تدمير الخلايا السرطانية

وبحسب تقرير نشرته منصة SmartBot العلمية، يعمل علماء في مختبرات عدة حول العالم على تطوير "روبوتات DNA" يمكنها التنقل في مجرى الدم، والتعرف على الفيروسات أو الخلايا السرطانية، ثم مهاجمتها مباشرة.

ويعتمد هذا المجال، الذي يقوده باحثون من جامعة بكين، على تقنية تُعرف بـ"أوريغامي الحمض النووي"، حيث يتم طي جزيئات DNA لتشكيل هياكل دقيقة قادرة على الحركة والاستجابة للإشارات.

وقد نجح العلماء بالفعل في تصميم أجهزة نانوية بسيطة مثل ملاقط ومفاصل وروبوتات تمشي، يمكنها فتح وإغلاق أجزاء منها أو تغيير شكلها وفق إشارات كيميائية أو ضوئية.

وفي المجال الطبي، أظهرت هذه التقنية نتائج واعدة، إذ تمكن روبوت نانوي عام 2024 من التقاط فيروس كورونا في اللعاب خلال 30 دقيقة بدقة تضاهي الاختبارات المخبرية.

كما استطاع روبوت آخر إيصال دواء مخصص لتخثر الدم إلى أوعية الأورام لدى الفئران، وإطلاقه فقط عند الوصول إلى الهدف.

لكن التحدي الأكبر لا يزال في التحكم بهذه الروبوتات داخل بيئة الجسم المعقدة، حيث تؤثر حركة الجزيئات العشوائية على استقرارها ووظيفتها.

كما يواجه الباحثون صعوبات في إنتاج هذه الأجهزة بكميات كبيرة وبتكلفة منخفضة، رغم التوجه لاستخدام بكتيريا لتصنيع سلاسل DNA على نطاق واسع.

ورغم أن هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحلها التجريبية، يرى العلماء أنها قد تمهد لعصر جديد من الطب الدقيق، حيث تستخدم روبوتات مجهرية ذكية لعلاج الأمراض من داخل الجسم نفسه.