hamburger
userProfile
scrollTop

دواء جديد لإنقاص الوزن يحقق نتائج تقترب من جراحات السمنة

ترجمات

سجل بعض المرضى نتائج مماثلة تقريبا لتلك التي تحققها عمليات تكميم المعدة
سجل بعض المرضى نتائج مماثلة تقريبا لتلك التي تحققها عمليات تكميم المعدة
verticalLine
fontSize

أعلنت شركة الأدوية الأميركية "إيلي ليلي"، أن عقارها التجريبي الجديد لإنقاص الوزن "ريتاتروتايد"، حقق نتائج وصفتها بـ"المبهرة" خلال دراسة متقدمة، شملت أشخاصا يعانون من السمنة، مع معدلات فقدان وزن اقتربت من نتائج جراحات السمنة.

وقالت الشركة إن المشاركين الذين تلقوا الدواء بجرعات مختلفة، فقدوا ما بين 19 و28% من أوزانهم خلال الدراسة، فيما سجل بعض المرضى نتائج مماثلة تقريبا لتلك التي تحققها عمليات تكميم المعدة أو تحويل المسار.

في انتظار الترخيص

وبحسب البيانات التي نشرتها الشركة، فإن الأشخاص الذين استخدموا جرعة 9 ملغ، خسروا في المتوسط نحو 30 كيلوغراما، أي ما يقارب 26% من وزن الجسم، بينما فقد المشاركون الذين تلقوا جرعة 12 ملغ حوالي 32 كيلوغراما، بما يزيد عن 28% من أوزانهم.

أما المشاركون الذين تلقوا جرعة 4 ملغ فقد خسروا في المتوسط نحو 21 كيلوغراما، أي ما يعادل قرابة 19% من الوزن.

وأضافت الشركة، أن نحو ثلثي المشاركين الذين استخدموا الجرعة الأعلى لمدة 80 أسبوعاً، تراجعوا إلى ما دون مستوى السمنة وفق مؤشر كتلة الجسم، في حين فقد نحو نصفهم أكثر من 30% من أوزانهم، وهي نسبة تقارب نتائج جراحات إنقاص الوزن.

ولم تُنشر نتائج الدراسة بعد في دورية علمية محكمة، كما لم تحصل الشركة حتى الآن على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لكنها أشارت إلى إمكانية التقدم بطلب الترخيص خلال العام الجاري.

وإذا تمت الموافقة على العقار، فسيدخل سوق أدوية إنقاص الوزن سريع النمو، الذي يضم بالفعل أدوية مثل "زيبباوند" و"فاوندايو" التابعين لشركة "إيلي ليلي"، إضافة إلى عقار "ويغوفي" الذي تنتجه شركة "نوفو نورديسك" الدنماركية.

ويتميز "ريتاتروتايد" عن أدوية "جي إل بي-1" التقليدية بآلية عمل ثلاثية، إذ يستهدف مستقبلات هرمونات "جي آي بي" و"جي إل بي-1" و"الغلوكاغون" في آن واحد، ما يعزز تأثيره على تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي.

وسجلت الدراسة آثارا جانبية شائعة، شملت الغثيان والإمساك والتقيؤ والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وهي أعراض مشابهة لتلك المرتبطة بفئة أدوية إنقاص الوزن الحديثة.