قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت متأخر أمس الأحد، إنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 1,873، توفي منها 672 حالة.
متمردو حركة "إيه إف سي/إم 23"
على جانب آخر استغل متمردو حركة "إيه إف سي/إم 23" (AFC/M23) في الكونغو، تفشيا محدودا لفيروس إيبولا في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، لإظهار قدرتهم على الحكم.
وأطلقوا استجابةً للأزمة تكاد تكون منفصلة تماما عن جهود السلطات في كينشاسا، وبدعم جزئي من رواندا المجاورة، وذلك وفقا لما أفادت به فرق الاستجابة ووثائق رسمية.
وقد سلطت هذه الاستجابة الضوء على كيفية قيام المتمردين بتوسيع نطاق هياكل إدارية موازية لتشمل المناطق التي استولوا عليها خلال هجوم خاطف شنّوه العام الماضي.
ومع ذلك، يرى محللون أنّ تشتت جهود الاستجابة في هذا البلد الذي مزقته الحروب، قد يعقّد مساعي احتواء المرض في حال اتساع نطاق التفشي.