hamburger
userProfile
scrollTop

تفشي إنفلونزا الطيور في الأبقار.. هل شرب الحليب آمن؟

ترجمات

الإعلان عن أول تفشي مؤكد لإنفلونزا الطيور بين الماشية
الإعلان عن أول تفشي مؤكد لإنفلونزا الطيور بين الماشية
verticalLine
fontSize

تبين أن المرض "الغامض" الذي يصيب الأبقار في الولايات المتحدة والذي يسبّب حليباً سميكاً ومتغير اللون هو أول تفشي مؤكد لإنفلونزا الطيور بين الماشية.

ووفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الزراعة الأميركية، فإن الأبقار في 4 مزارع ألبان في تكساس وكانساس أثبتت إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى (HPAI). كما تم تأكيد الحالات في ولاية نيو مكسيكو، على الرغم من أن المسؤولين لم يشاركوا عدد مزارع الألبان أو الأبقار المتضررة.

ويبدو أن العلماء الذين يعملون على التحقيق في تفشي المرض عثروا على آثار لفيروس الإنفلونزا في عينات عدة من حليب البقر قبل تعقيمه. لكن المسؤولين يقولون إن هذا الحليب غير طبيعي بشكل واضح ولن يتم طرحه في الأسواق أبدًا.

إنفلونزا الطيور

ويأتي هذا التفشي النادر بعد مرور أكثر من 15 عاما على تجربة معملية أظهرت أن الماشية معرضة بالفعل للإصابة بإنفلونزا الطيور، كما افترض بعض الخبراء وفق موقع "ساينس ألرت".

وكان الدافع وراء إجراء هذه الدراسة هو تفشي فيروس H5N1 عام 1997 في آسيا والذي تسبب في حدوث إصابات مميتة في الطيور البرية والدواجن وحتى البشر.

أصيبت الخنازير بالعدوى في عام 2005، ولكن لسنوات، لم يكن من الواضح ما إذا كانت حيوانات المزرعة، مثل الأبقار، يمكن أن تصاب بالعدوى أيضًا.

ومنذ أواخر التسعينيات، افترض العلماء أن إنفلونزا الطيور يمكن أن تنتقل إلى الماشية من البشر أو الحيوانات الأخرى، ولكن لا توجد أدلة واضحة. وتم العثور على أبقار مريضة في المملكة المتحدة لديها مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة لسلالات فيروس H1N1 البشرية.

وفي عام 1999، وجدت دراسة أدلة على أن الأبقار ذات إنتاج الحليب المنخفض أظهرت علامات الإصابة بالإنفلونزا.

ما مصدر الإنفلونزا؟

ومع ذلك، فإن العدوى الأخيرة التي انتشرت بين مزارع الألبان في الولايات المتحدة تعتبر فريدة من نوعها تاريخيا.

وقد أثر المرض حتى الآن على ما يقرب من 4 مزارع ألبان، ونحو 10% فقط من كل قطيع متأثر. وقد لاحظ بعض المزارعين وجود طيور برية ميتة في ممتلكاتهم أيضًا، مما يشير إلى أن المصدر جاء من الطيور المهاجرة.

ولحسن الحظ، لم ينفق سوى عدد قليل من الأبقار بسبب الفيروس حتى الآن، لكن العدوى تؤدي إلى انخفاض حاد في إنتاج الحليب، يصل أحيانًا إلى 40%، ويستمر عادةً لمدة أسبوع إلى 10 أيام.

وتقول وزارة الزراعة في تكساس (TDA) إنها "تراقب عن كثب" انتشار الفيروس.

يقول المفوض سيد ميلر:

  • لا يوجد تهديد للجمهور ولن يكون هناك نقص في الإمدادات.
  • من المعروف أنه لم يدخل أي حليب ملوث إلى السلسلة الغذائية، وقد تم التخلص منه بالكامل.
  • وفي حالة نادرة دخول بعض الحليب الملوث إلى السلسلة الغذائية، فإن عملية البسترة ستقتل الفيروس.

وذكر البيان الصحفي الصادر عن وزارة الزراعة الأميركية للجمهور أن البسترة "أثبتت باستمرار أنها تعمل على تعطيل البكتيريا والفيروسات، مثل الإنفلونزا، في الحليب".

ويقوم العلماء الآن بتسلسل جينوم الفيروس لمعرفة مصدره وكيف قفز إلى الأبقار.