hamburger
userProfile
scrollTop

تحذير.. أدوية إنقاص الوزن قد تفاقم اضطرابات الأكل

المشهد

مخاوف متزايدة من سوء استخدام أدوية السمنة عبر الإنترنت
مخاوف متزايدة من سوء استخدام أدوية السمنة عبر الإنترنت
verticalLine
fontSize

حذر أطباء ومتخصصون في الصحة النفسية، من تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك (Ozempic) وويغوفي (Wegovy) وزيباوند (Zepbound)، لدى أشخاص يعانون من اضطرابات الأكل، بما في ذلك فقدان الشهية العصبي والشره المرضي.

وتشير تقارير طبية إلى أنّ بعض المرضى يحصلون على هذه الأدوية عبر الإنترنت أو من خلال وصفات غير دقيقة، مستفيدين من سهولة الوصول إليها، وأحيانًا عبر تقديم معلومات غير صحيحة عن الوزن أو الحالة الصحية.

ويثير ذلك مخاوف من غياب التقييم النفسي والطبي الشامل قبل وصف العلاج.

ويؤكد مختصون أنّ هذه الأدوية تعمل على كبح الشهية بشكل قوي، وهو ما قد يؤدي لدى مرضى اضطرابات الأكل إلى تفاقم السلوكيات المرضية، مثل الامتناع المفرط عن الطعام أو تقليل السعرات الحرارية إلى مستويات خطيرة، ما يهدد الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.

كما أظهرت حالات موثقة أنّ بعض المستخدمين دخلوا في أنماط غذائية شديدة القسوة أدت إلى سوء تغذية ومضاعفات صحية خطيرة، في ظل غياب الرقابة الكافية على الاستخدام خارج الإشراف الطبي المباشر.

وفي المقابل، تدعو مؤسسات طبية وخبراء إلى ضرورة إجراء فحوصات دقيقة للكشف عن اضطرابات الأكل قبل وصف هذه الأدوية، إضافة إلى تعزيز التوعية بمخاطرها المحتملة لدى الفئات الأكثر عرضة.

كما تؤكد الشركات المنتجة أنّ استخدام هذه الأدوية يجب أن يكون وفق تقييم طبي فردي يأخذ في الاعتبار التاريخ المرضي والحالة النفسية لكل مريض.

ورغم فاعليتها الكبيرة في علاج السمنة، يحذر الخبراء من أنّ أدوية GLP-1 قد تتحول إلى عامل خطر حقيقي على مرضى اضطرابات الأكل، إذا استُخدمت من دون إشراف طبي صارم وتقييم نفسي دقيق.