hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة صادمة.. زيادة خطر الإصابة بسرطان آخر بين الناجين من سرطان الثدي

ترجمات

الخطر أعلى لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني الحرمان
الخطر أعلى لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني الحرمان
verticalLine
fontSize

الناجون والناجيات من سرطان الثدي معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بسرطانات ثانية، بما في ذلك سرطان بطانة الرحم والمبيض للنساء، وسرطان البروستاتا للرجال، وفقًا لبحث جديد يدرس بيانات ما يقرب من 600 ألف مريض في إنجلترا.

وللمرة الأولى، أظهر البحث أنّ هذا الخطر أعلى لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني من الحرمان الاجتماعيّ والاقتصاديّ الأكبر.

الإصابة بسرطان أولي ثانٍ

يتعرض الأشخاص الذين نجوا من سرطان الثدي، لخطر الإصابة بسرطان أوليّ ثانٍ، ولكن حتى الآن لم يكن الخطر الدقيق واضحًا.

وأشارت الأبحاث المنشورة سابقًا إلى أنّ النساء والرجال الذين نجوا من سرطان الثدي معرضون لخطر الإصابة بسرطان أوليّ ثانٍ غير الثدي، بنسبة 24٪ و 27٪. كانت هناك أيضًا اقتراحات بأنّ مخاطر الإصابة بالسرطان الأوليّ الثاني تختلف بحسب العمر عند تشخيص سرطان الثدي .

ولتقديم تقديرات أكثر دقة، قام فريق بقيادة باحثين في جامعة كامبريدج، بتحليل بيانات أكثر من 580 ألف أنثى وأكثر من 3500 ذكر ناجين من سرطان الثدي بين عامَي 1995 و2019 باستخدام مجموعة بيانات تسجيل السرطان الوطنية.

تأثير العمر 

ووفق الدراسة، تبيّن أنّ الإناث اللواتي نجين من سرطان الثدي كانت أكثر عرضة لمضاعفة خطر الإصابة بسرطان الثدي الثاني، مقارنة بعامة السكان، وكان خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم أكبر بنسبة 87%، وخطر الإصابة بسرطان الدم النخاعيّ بنسبة 58%، وخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 25% .

كان عمر التشخيص مهمًا أيضًا، حيث كانت الإناث اللواتي تم تشخيص إصابتهنّ بسرطان الثدي تحت سن 50 عامًا، أكثر عرضة بنسبة 86% للإصابة بسرطان أوليّ ثانٍ مقارنة بعامة السكان من العمر نفسه، في حين كانت النساء اللاتي تم تشخيص إصابتهنّ بعد سن 50 عامًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان أوليّ ثانٍ بنسبة 17%.

أحد التفسيرات المحتملة هو أنّ عددًا أكبر من الناجيات الأصغر سنًا من سرطان الثدي، ربما ورثن تغيرات جينية تزيد من خطر الإصابة بسرطانات متعددة. 


ما علاقة موقع السكن؟

كانت الإناث من الخلفيات الأكثر حرمانًا اجتماعيًا واقتصاديًا أكثر عرضة بنسبة 35% لخطر الإصابة بسرطان أوليّ ثانٍ، مقارنة بالإناث من الخلفيات الأقل حرمانًا. وكانت هذه الاختلافات مدفوعة في المقام الأول بمخاطر غير سرطان الثدي، خصوصًا بالنسبة لسرطان الرئة والكلى والرأس والرقبة والمثانة والمريء والمعدة. قد يكون هذا بسبب أنّ التدخين والسّمنة واستهلاك الكحول - وهي عوامل الخطر المحددة لهذه السرطانات - أكثر شيوعًا بين المجموعات الأكثر حرمانًا.

كان الناجون من سرطان الثدي الذكور أكثر عرضة بنسبة 55 مرة من عامة السكان الذكور للإصابة بسرطان الثدي الثاني، على الرغم من أنّ الباحثين يؤكدون أنّ خطر إصابة الفرد لا يزال منخفضًا للغاية.