hamburger
userProfile
scrollTop

علاقة صادمة بين مُسكّنات الألم والموت المبكر.. إليك التفاصيل

ترجمات

الآثار الجنبية لمسكن الألم "ميتاميزول" تُثير الجدل في أوروبا
الآثار الجنبية لمسكن الألم "ميتاميزول" تُثير الجدل في أوروبا
verticalLine
fontSize

أكدت وكالة الأدوية الأوروبية، وهي واحدة من أكبر الهيئات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، أنها تُجري تحقيقات بشأن مسكّن الألم "ميتاميزول"، الذي يمكن أن يؤدي إلى "ندرة المحببات"، وهي حالة قاتلة قد تنضب فيها خلايا الدم البيضاء للمريض بشدة.

وكشفت مجلة "أوبزرفر" في نوفمبر الماضي، أنّ مجموعة من المرضى في إسبانيا أطلقت دعوى قانونية ضد حكومتهم بسبب مزاعم بأنها فشلت في حماية الناس من الآثار الجانبية للدواء.

وتقول صحيفة "غارديان" إنّ الدواء، الذي يتم تسويقه في إسبانيا تحت العلامة التجارية "نولوتيل"، محظور بالفعل في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة.

وقالت الإدارة الأميركية إنّ هناك "مخاوف من أنّ التدابير المعمول بها لتقليل المخاطر المعروفة لندرة المحببات، قد لا تكون فاعلة بما فيه الكفاية".

بينما طلبت وكالة الأدوية الفنلندية مراجعة الدواء بعد حالات ندرة المحببات الأخيرة، وطلبت شركة تسويق "ميتاميزول" في فنلندا، سحب تصريح السوق لأسباب تتعلق بالسلامة.

وقالت الهيئة التنظيمية: "ستراجع لجنة السلامة في الاتحاد الأوروبيّ الآن خطر ندرة المحببات لجميع الأدوية المحتوية على الميتاميزول المصرح بها في الاتحاد الأوروبي".

وتابعت، "ستقوم اللجنة بتقييم تأثير ندرة المحببات على توازن الفوائد والمخاطر للأدوية وإصدار توصية بشأن ما إذا كان ينبغي الحفاظ على أذون التسويق الخاصة بهم أو تنويعها أو تعليقها أو إلغاؤها في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي".

وقالت الوكالة إنّ معلومات المنتج عن "الميتاميزول" تسرد ندرة المحببات، إما كأثر جانبيّ نادر (يحدث في ما يصل إلى 1 من كل 1000 شخص) أو تأثير جانبيّ نادر جدًا (يصل إلى 1 من كل 10000). وقالت إنّ التدابير الرامية إلى تقليل هذا الخطر تختلف باختلاف البلدان.

وتقول رابطة المرضى المصابين بالآثار الجانبية للعقاقير في إسبانيا، إنّ الأثر الجانبيّ للدواء قد يصل إلى تعفّن الدم وبتر الأطراف والوفيات.

وقد حددت نحو 350 حالة مشتبه بها من ندرة المحببات بين عامي 1996 و2023، شملت 170 بريطانيًا يعيشون أو كانوا في عطلة في إسبانيا.

وتزعم الدعوى القانونية التي رفعتها الجمعية ضد وزارة الصحة الإسبانية ووكالة الأدوية والمنتجات الصحية التابعة لها أن العقار عرض من دون ضوابط مناسبة.