hamburger
userProfile
scrollTop

600 وفاة بإيبولا في الكونغو.. وتقارير عن عزل مشتبه بإصابته في فندق يضم مرحّلين

أ ب

مخاوف من حالة مشتبه بها قرب مرحّلين (رويترز)
مخاوف من حالة مشتبه بها قرب مرحّلين (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفاد مهاجرون رُحلوا من الولايات المتحدة ويُحتجزون في فندق بغينيا الاستوائية بأن السلطات في البلاد استخدمت نفس الفندق أيضا لعزل شخص واحد على الأقل يُشتبه في إصابته بفيروس إيبولا، بحسب ما قاله المُرحلون ومحاموهم الخميس.


ويستخدم الفندق، المقام على جزيرة استوائية قبالة سواحل البلاد والمملوك للرئيس تيودورو أوبيانج نجيما مباسوجو، في إيواء 17 مهاجرا من دول تشمل أنغولا وموريتانيا وإثيوبيا، ضمن اتفاق غامض مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقضي بترحيلهم إلى دولة ثالثة.

ووفقا لبيان صادر عن ائتلاف من المحامين الدوليين ومقابلات مع 2من المُرحلين، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما خشية التعرض لأعمال انتقامية، تم نقل رجل يُشتبه في إصابته بفيروس إيبولا إلى الفندق الأسبوع الماضي بواسطة أفراد طاقم طبي يرتدون بدلات واقية، وتم إسكانه في طابق أسفل الطابق الذي يُحتجز فيه المرحلون.

وتكافح دولة الكونغو الواقعة في وسط إفريقيا حاليا تفشيا نادرا لفيروس إيبولا، أسفر عن مقتل أكثر من 600 شخص منذ الإعلان عنه لأول مرة في مايو الماضي.

وقد تأكدت حالات إصابة في أوغندا المجاورة، لكن لم تُسجل حتى الآن أي حالات إصابة – أو حتى حالات يُشتبه في إصابتها بالفيروس – في غينيا الاستوائية، التي لا تشترك في حدود مع الكونغو وتبعد عنها نحو 1885 ميلا (1425 كيلومترا).

لكن 2 من المُرحلين أبلغا وكالة أسوشيتد برس (أ ب) إن طبيبا أخبرهما باللغة الإنجليزية بأن الرجل يُشتبه في إصابته بفيروس إيبولا، وأن عليهما توخي الحذر، لكنهما لم يتلقيا أي تفاصيل إضافية.

وقال إئتلاف المحامين في بيان إنه تلقى "تقارير مقلقة من عدة أشخاص محتجزين تفيد بأن شخصا يُشتبه في إصابته بفيروس إيبولا نُقل مؤخرا إلى الحجر الصحي في مجمع الفندق نفسه الذي يُحتجزون فيه."

وكانت قالت حكومة الكونغو الديمقراطية إنه جرى تسجيل حالات إصابة جديدة بالإيبولا مشتبه بها في أجزاء من البلاد لم تصب مسبقا، فيما وصلت حصيلة الوفيات في أحدث تفش للإيبولا في الكونغو إلى 600 حالة.