بعد نحو 6 أيام من بدء عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس على إسرائيل ما استدعى الأخيرة للرد بإطلاق وابل من الصواريخ على قطاع غزة، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع أشرف القدرة دخول الخدمات الصحية مرحلة حرجة، مشيرا إلى أن الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود على وشك النفاد.
وتابع في تصريح صحفي أن المستشفيات في حال إشغال تام لقدراتها السريرية والجرحى والمرضى باتوا يفترشون الأرض.
وحمّل "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الجرحى والمرضى بسبب إنهاكها للمنظومة الصحية وإضعاف قدراتها خلال الحصار والعدوان المتواصل على قطاع غزة".
وذكر أن الوضع الصحي بات لا يحتمل الصمت، ويجب التحرك العاجل لتوفير ممر آمن للإمدادات الطبية ومغادرة الجرحى والمرضى قبل فوات الأوان.
ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين
واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 1200 قتيل، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني.
وقال متحدّث باسم الوزارة في بيان إنّ "عدد القتلى بلغ قرابة 1200 وعدد الإصابات بلغ حوالي 5600 إصابة".
وتشن إسرائيل ضربات جوية عنيفة على قطاع غزة منذ السبت ردا على هجوم حركة حماس، الأمر الذي أودى بحياة المئات من الجانبين.
وأعلنت الأمم المتّحدة الخميس أنّ أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة، وذلك في الوقت الذي تعتزم إسرائيل تصعيد ردها على هجوم حركة حماس باجتياح بري للقطاع.