hamburger
userProfile
scrollTop

تغطية الأذنين مهمة خلال القصف.. ما مخاطر الانفجارات على السمع؟

ترجمات

فقدان هذه الحاسة بشكل دائم، في حال إصابة الأذن الداخلية (رويترز)
فقدان هذه الحاسة بشكل دائم، في حال إصابة الأذن الداخلية (رويترز)
verticalLine
fontSize

القصف، الانفجارات، هبوط المباني، الضجيج، كلّها أصوات قوية يتعرض لها سكان غزة بشكل يومي، علما أن هذا الأمر لن يمرّ ببساطة على حاسة السمع لديهم.

يتجاهل الكثير من الأشخاص حاسة السمع خلال الحروب أو الانفجارات، علما أن صحة الأذن تتأثر بذلك. وكلما كان الفرد أقرب مسافة إلى مكان الانفجار كلما زادت حدة احتمال إصابته.

وتؤدي تأثيرات الانفجار إلى أضرار مختلفة على بالأذنين، وفق موقع "أن سي بي أي" الأميركي، وتشمل:

  • طنين بالأذنين.
  • ضعف بالسمع.
  • ثقب في غشاء الطبلة.
  • تلف في عظيمات الأذن الوسطى.
  • تلف القوقعة.
  • فقدان هذه الحاسة بشكل دائم، في حال إصابة الأذن الداخلية.

على سبيل المثال، تم الإبلاغ عن ثقب الغشاء الطبلي، وفقدان السمع المؤقت والدائم، وطنين الأذن، واحتداد السمع كعواقب للتعرض للانفجارات بعد تفجيرات ماراثون بوسطن في 15 أبريل 2013. نظرًا لأن غشاء الطبل هو الأكثر حساسية للضغط الزائد، فإن ثقب طبلة الأذن هو العارض الأكثر شيوعًا بعد التعرض الشديد للانفجارات.


ما العلاج؟

إذاً التعرض الكبير للانفجارات يعرض الأذن الخارجية، الداخلية أو الوسطى إلى الأذى، لذا لا بدّ من استشارة الطبيب في حال التعرض لهكذا حال.

ففي الحالات المتقدمة من فقدان السمع، تعتبر الجراحة  الخيار الأول، بينما قد يحتاج آخرون إلى ارتداء أجهزة السمع أو أدوات مساعدة للسمع.

وكلّ ما تقدّم، يدعو الأشخاص الأكثر تعرضا للأصوات القوية الناجمة عن الانفجارات لسدّ الأذنين وفتح الفم لكي لا تتضرر الأذن الداخلية بالتالي فقدان حاسة السمع.