أوقف مسؤولو الصحة الأميركيون نشر دراسة تدور حول ما إذا كان لقاح "كوفيد-19" يمنع البالغين من الإصابة بمرض شديد يدفعهم للذهاب إلى المستشفى.
وأكد متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، الأربعاء، قرار وقف النشر، مشيرا إلى خلاف حول منهجية عمل الدراسة.
وكان من المقرر أن تظهر الورقة البحثية في التقرير الأسبوعي للإصابة بالأمراض والوفيات، وهو المنشور الرئيسي لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
وكانت إحدى الطرق التي درس بها العلماء فعالية لقاح "كوفيد-19" هي التركيز على المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات أو الذي نقلوا إلى غرف الطوارئ.
ويتحقق الباحثون مما إذا كان المرضى قد تلقوا اللقاح ثم يحسبون احتمال وجود نتيجة إيجابية لاختبار "كوفيد-19" بين المرضى الذين تلقوا اللقاح مقابل أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح.
ونشرت أبحاث اعتمدت على هذا النهج، في عدد من المجلات المرموقة، بينها مجلة"بيدياتريكس" ومجلة "نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين"، وذلك بعد مراجعتها من جانب خبراء في هذا المجال.
ومن خلال اتباع نفس النهج، خلصت الدراسة الجديدة إلى أن اللقاح خفض زيارات الطوارئ ودخول المستشفيات بين البالغين الأصحاء بنحو النصف في الشتاء الماضي، وفقا لصحيفة واشنطن بوست، التي كانت أول من أبلغ عن إلغاء النشر.