رغم تراجع معدلات الوفاة بالسرطان خلال الأعوام الأخيرة، فإن معدلات الإصابة بين البالغين الأصغر سنًا آخذة في الارتفاع، كما تظهر فوارق في توقيت التشخيص.
وأظهرت بيانات حديثة أن الرجال كانوا أكثر عرضة لاكتشاف 20 نوعًا من السرطان في مراحل متقدمة مقارنة بالنساء، ما قد يفسر جزئيًا ارتفاع معدلات الوفاة بينهم.
فحوصات مهمة
ينصح الخبراء بالالتزام بفحوصات الكشف الموصى بها وفق العمر وعوامل الخطورة.
وتشمل فحوصات سرطان عنق الرحم، والقولون والمستقيم بدءًا من 45 عامًا، وتصوير الثدي، وفحص سرطان الرئة لبعض المدخنين، إلى جانب مناقشة فحص البروستاتا مع الطبيب.
وقد تختلف المواعيد الموصى بها بين الجهات الطبية، كما يمكن أن تستدعي السوابق العائلية بدء الفحوصات في سن أصغر.
فحوصات مهملة
يظل فحص سرطان الرئة من الفحوصات التي لا يحصل عليها عدد كافٍ من المؤهلين، رغم كونه من أكثر السرطانات تسببًا في الوفاة.
كما يهمل بعض الرجال فحص البروستاتا، رغم إمكانية إجرائه عبر تحليل دم للكشف عن مستضد البروستاتا النوعي.
لا تقتصر الوقاية على الفحوصات المتخصصة؛ إذ يمكن للزيارات السنوية لطبيب الرعاية الأولية أن تكشف تغيرات غير طبيعية تستدعي مزيدًا من الفحص.
وقد تساعد العناية المنتظمة بالأسنان أيضًا في اكتشاف سرطانات الفم مبكرًا.
انتبه لجسمك
يمكن تقليل بعض عوامل الخطورة عبر النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن.
كذلك ينبغي عدم تجاهل أي تغير غير معتاد في الجسم، مثل تغير الشامة أو مشكلات التبول أو تغيرات البراز.
ويرى الخبراء أن أي تغير ملحوظ يستمر أسبوعًا أو أسبوعين يستحق عرضه على الطبيب، حتى عندما يصعب تحديد أعراض محددة لكل نوع من السرطان.
ولا يمكن تغيير عوامل مثل التاريخ العائلي أو بعض التعرضات البيئية، لكن الانتباه إلى التغيرات المستمرة في الجسم وطلب التقييم الطبي مبكرًا قد يساعدان على اكتشاف المرض قبل تقدمه.

