قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية التايلاندية تشاي إيمسيري لصحفيين اليوم الثلاثاء، إنّ الشركة قررت التخلص من نحو 5,000 حقيبة عالقة في مطار سوفارنابومي بالعاصمة بانكوك في غضون 72 ساعة.
ودفعت أزمة تكدس الأمتعة في مطار سوفارنابومي قرب بانكوك، السلطات التايلاندية، إلى الاستعانة بأفراد من القوات المسلحة، بعدما أدت الفيضانات التي ضربت العاصمة إلى نقص حاد في موظفي الخدمات الأرضية، وتأخير تسليم أمتعة المسافرين لساعات.
الجنود يتعاملون مع الأمتعة
وبدأ جنود في المطار، الاثنين، بالمساعدة في تسريع عمليات التعامل مع الأمتعة المتراكمة، في وقت تعذر فيه على عدد كبير من العاملين في الخدمات الأرضية الوصول إلى أماكن عملهم بسبب الفيضانات.
وقال وزير الدفاع التايلاندي الفريق أول أدول بونثامشاروين، إنه تلقى تقارير عن نقص الموظفين في المطار، معلنا عزمه تفقد الوضع، وتكليف أفراد من وزارة الدفاع بالمساعدة في العمليات الأرضية.
وتعود الأزمة إلى السبت، عندما تسببت الفيضانات الواسعة التي اجتاحت مناطق عدة في بانكوك، في تعطيل حركة العاملين، بينهم موظفون تابعون للخطوط الجوية التايلاندية، التي تتولى عمليات مناولة الأمتعة في المطار الواقع بمقاطعة ساموت براكان عند أطراف العاصمة.
وأثرت الفوضى على الرحلات الداخلية والدولية، فيما اضطر بعض المسافرين إلى الانتظار بين 4و6 ساعات لاستلام حقائبهم، وفق وزير السياحة والرياضة سوراساك فانشاروينووراكول.
ولم تقتصر التدخلات على تعزيز عدد العاملين في المطار، إذ بدأت السلطات تسجيل بيانات المسافرين الذين لم يتمكنوا من الانتظار لاستلام أمتعتهم، مع ترتيب إيصال الحقائب إلى أماكن إقامتهم.
كما جرى دعم فرق مناولة الأمتعة التابعة للخطوط الجوية التايلاندية بأفراد من القوات الجوية، إلى جانب إعادة تكليف موظفين من مكاتب أخرى تابعة للشركة، للعمل في المطار والمساعدة في تخفيف التكدس.
وتزامنت هذه الإجراءات مع استمرار تداعيات الفيضانات في بانكوك، التي دفعت السلطات إلى إعلان المدينة منطقة منكوبة، فيما انعكست اضطرابات النقل والوصول إلى أماكن العمل على عمليات عدد من القطاعات، بينها خدمات المطارات.
