hamburger
userProfile
scrollTop

اعتذار عالمي.. "سواتش" في عاصفة غضب بالصين

أ ب

حملة إعلانية لساعات سواتش أثارت غضبا واسعا في الصين (إكس)
حملة إعلانية لساعات سواتش أثارت غضبا واسعا في الصين (إكس)
verticalLine
fontSize

قدمت مجموعة سواتش السويسرية للساعات اعتذارا علنيا بعد حملة إعلانية أثارت غضبا واسعا في الصين ودول أخرى، بسبب ما وُصف بأنه محتوى ذو طبيعة عنصرية.

وأكدت الشركة أنها سحبت جميع المواد المرتبطة بالإعلان فورا على مستوى العالم، مشددة على أنها تتعامل مع الحادثة "بأقصى درجات الجدية".

ردود فعل غاضبة في الصين

بحسب قناة "إس آر إف" السويسرية، فقد أظهرت صورة لإحدى مجموعات "سواتش إيسينشالز" عارضا آسيويا يقوم بحركة بيديه وهو يفرك عينيه إلى أعلى وأسفل، في إيماءة تم اعتبارها تحقيرية وعنصرية.

الصورة أثارت انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا في الصين، حيث شارك مؤثرون بارزون في الحملة ضد الشركة.

انتشرت الدعوات لمقاطعة منتجات سواتش على منصات التواصل الصينية، خاصة "ويبو"، حيث كتب أحد المستخدمين: "سواتش تخشى فقط على أرباحها. يمكنك الاعتذار، لكنني لن أسامح".

بينما قال آخر: "إنهم يكسبون المال منا، وما زالوا يجرؤون على التمييز ضد الشعب الصيني".

وقد سارعت الشركة إلى نشر اعتذارها على "ويبو" باللغتين الصينية والإنجليزية، في محاولة لاحتواء الأزمة.

سوق حيوية

الصين تعد سوقا محوريا لسواتش، حيث تمثل 27% من إيراداتها من الصين وهونغ كونغ وماكاو.

لكن الشركة تعاني أصلا من تباطؤ المبيعات في السوق الصينية بسبب الوضع الاقتصادي.

تُعرف مجموعة سواتش بإنتاجها علامات فاخرة مثل أوميغا ولونجين وتيسو، إلى جانب علامة "سواتش" نفسها التي تحمل الطابع الشبابي.

إعلان ترويجي بسيط تحوّل إلى أزمة دولية لشركة سواتش، في وقت حساس تمر به مبيعاتها في الصين.

وبينما سارعت الشركة للاعتذار وسحب الإعلان، فإن حجم الغضب الشعبي في الصين يهدد بمزيد من الخسائر التجارية في أحد أهم أسواقها.