لم يتوقف هذا الجدل عند حدود الشائعات، بل امتد إلى تصريحات متبادلة وبيانات رسمية من القائمين على العمل، ما جعل القضية تتصدر النقاش العام.
أزمة توزيع فيلم أسد
بدأت الأزمة عندما أشار صناع الفيلم إلى وجود خلل واضح في آلية توزيع العروض، معتبرين أن المنافسة داخل الموسم ليست متوازنة.
وجاءت الإشارة إلى أن بعض الأفلام تحصل على عدد أكبر بكثير من الحفلات مقارنة بفيلمهم، وهو ما اعتبروه مؤشرًا على عدم عدالة التوزيع.
كما تحدث صناع العمل عما وصفوه بتوجيه غير مباشر للجمهور لصالح أعمال محددة، إلى جانب اتفاقات بين بعض دور العرض وأطراف إنتاجية تمنح امتيازات لفيلم على حساب آخر، وهو ما دفع صناع العمل للتفكير في خيارات تصعيدية.
ما حقيقة رفع فيلم أسد محمد رمضان؟
إلى جانب تقليص عدد دور عرض فيلم أسد وعدد الحفلات السينمائية، انتشرت أخبار عن قرار صناع العمل رفعه من جميع السينمات.
وأكد منتج الفيلم أن فكرة رفع فيلم أسد محمد رمضان أو وقف عرضه طُرحت بالفعل داخل فريق الإنتاج، لكنها لا تزال قيد الدراسة بسبب ما قد تسببه من خسائر كبيرة.
وأوضح أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، رغم تداول أخبار واسعة حول التنفيذ الفوري.
أرقام العروض والإيرادات وحالة المنافسة
من ناحية الأرقام، أشار الموزع إلى أن الفيلم مستمر في تحقيق إيرادات يومية ملحوظة، رغم تراجع عدد الحفلات مقارنة ببعض المنافسين الذين حصلوا على عدد أكبر من العروض اليومية. وظهرت فجوة واضحة في توزيع الحفلات بين الأفلام المشاركة في الموسم.
وفي المقابل، تصدر فيلم 7 dogs قائمة الإيرادات اليومية بفارق كبير، ما زاد من حدة النقاش حول طبيعة المنافسة داخل موسم العيد، خصوصًا مع تداول أرقام تشير إلى فروق كبيرة في عدد التذاكر والعروض بين الأعمال المعروضة.
ردود محمد رمضان وتفاصيل فيلم أسد
من جانبه، نفى محمد رمضان صحة الأخبار التي تحدثت عن انسحاب الفيلم بشكل نهائي، مؤكدًا أن العمل مستمر في العرض وأنه يثق في تجاوب الجمهور مع الفيلم في الفترة المقبلة. كما أشار إلى أن ما يحدث يمثل تضييقًا على العمل وليس انسحابًا منه.
وتدور أحداث الفيلم في إطار تاريخي يعود إلى القرن الـ19، حيث يتناول صراعات اجتماعية حادة مرتبطة بتجارة الرقيق وقصة حب تقود إلى مواجهات كبيرة بين طبقات مختلفة في المجتمع. ويضم العمل مجموعة من النجوم، ويطرح رؤية درامية لصراع السلطة والتغيير في تلك الحقبة.